قواعد جديدة للأحذية في 2026 كعنصر أساسي في صياغة الإطلالة الكعب العالي يتراجع
56 مشاهدة
أحياناً، كل ما تحتاج إليه الإطلالة حتى تبدو مختلفة.. حذاء مناسب. ففي الوقت الذي قد تبقى فيه الملابس ذاتها، يستطيع هذا التفصيل وحده تغيير النتيجة بالكامل. وفي 2026، تتقدّم الأحذية إلى الواجهة كعنصر أساسي في صياغة الإطلالة، مع توجّهات تُعيد تقديم المألوف بطريقة أكثر جرأة وتمنح الأسلوب الشخصي مساحة أكبر .لكن اللافت هذا العام لا يقتصر على ما نرتديه في أقدامنا، بل يمتد إلى الطريقة التي يمكن أن يُعيد بها الحذاء تعريف الإطلالة بأكملها. فقد يبدو التصميم ذاته كلاسيكياً أو عصرياً أو جريئاً، بحسب تصميمه وخامته وطريقة تنسيقه.
في هذا السياق، تستعرض منسقة الأزياء اللبنانية ريم شقير أبرز التحولات التي يشهدها عالم الأحذية في 2026، وتكشف كيف يمكن اعتماد التوجهات الجديدة وتنسيقها بطريقة عملية، من دون التخلي عن الأسلوب الشخصي.
تبدو أحذية 2026 أكثر جرأة في تفاصيلها وأكثر استعداداً للخروج من القواعد التقليدية. وبحسب شقير، فإن هذا العام يعيد إلى الأحذية جانبها المرح والتجريبي، مع تركيز واضح على النسب، وتصميم النعل، والخامات، وطريقة البناء. وفي حين تعود الكعوب المنخفضة (كيتين هيلز)، والأطراف المدببة، والكعوب النحتية، والأحذية المسطحة إلى الواجهة، تظهر أيضاً تصاميم أكثر نحافة في عالم الأحذية الرياضية، إلى جانب الأحذية المفتوحة من الخلف (سلينغباك) وأحذية الباليرينا.
ولا تعني هذه العودة إلى الكلاسيكيات استنساخ ما عرفناه سابقاً، بل تختصر شقير هذا التحوّل بفكرة أنّ الحذاء المألوف عاد، لكن مع شخصية أوضح.
من أبرز الاتجاهات التي تراهن عليها شقير هذا العام هي الكعوب المنخفضة (كيتين هيلز)، التي تعتبرها خياراً يجمع بين الأناقة والراحة. فالكعب المنخفض يُتيح الحفاظ على الوقفة الأنثوية والحضور الذي يمنحه الكعب العالي، من دون التضحية بالراحة طوال اليوم أو المساء.
إلى جانبها، تبرز الكعوب المنحنية، والهندسية الصغيرة، والأوتاد النحتية، لكن اختيار الكعب المناسب، بحسب شقير، يجب ألا يعتمد على ارتفاعه فقط. فتصميم النعل، وطريقة بناء الحذاء، وموقع القدم داخله عوامل لا تقل أهمية. والقاعدة الأهم بالنسبة إليها بسيطة: إذا كنتِ لا تستطيعين المشي بالحذاء، فهو الذي يرتديكِ
ارسال الخبر الى: