تحول جذري في قواعد المرور بمضيق هرمز إيران تقيد العبور وتمنع سفن إسرائيل
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، علي نيكزاد، اليوم الأحد، عن تبنّي قواعد جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، واصفًا الخطوة بأنها “تحول جذري” في إدارة أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وجاء ذلك خلال زيارة وفد من لجنة الإعمار البرلمانية إلى محافظة هرمزكان، حيث استعرض نيكزاد ملامح “الخطة الشاملة” لإدارة المضيق، والتي تتضمن 12 بندًا، أبرزها منع عبور السفن التابعة لـ“الكيان الصهيوني”. وفرض قيود على السفن التابعة للدول التي تصفها طهران بـ“المعادية”، بما في ذلك اشتراط دفع تعويضات قبل منح تصاريح العبور.
وأوضح نيكزاد أن جميع السفن الأخرى ستكون ملزمة بالحصول على إذن رسمي من السلطات الإيرانية لعبور المضيق، وفق قانون من المقرر إقراره في البرلمان، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستُطبق مع مراعاة القوانين الدولية وحقوق الدول المجاورة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن “حركة الملاحة في مضيق هرمز لن تعود كما كانت قبل الحرب”، معتبرا أن الخطة الجديدة تمثل “نقطة تحول استراتيجية” في تكريس السيادة الوطنية، ومقارنًا أهميتها بمرحلة تأميم النفط في تاريخ إيران الحديث.
من جهته، قال رئيس لجنة الإعمار في البرلمان محمد رضا رضائي كوتشي إن الخطة تلزم السفن باستخدام تسمية “الخليج الفارسي” عند طلب تصاريح العبور، مؤكدًا أن فرض إدارة إيرانية على المضيق “حق سيادي لا يمكن التنازل عنه”.
كما أشار المسؤولون إلى جهود محلية في محافظة هرمزكان خلال فترة الحرب الأخيرة، مؤكدين العمل على تسريع إعادة إعمار المرافق الحيوية، بما في ذلك الموانئ والمطارات والبنية التحتية المتضررة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تغييرات في قواعد الملاحة فيه ذات تأثيرات اقتصادية وأمنية واسعة.
ارسال الخبر الى: