قوات الاحتلال تتوغل في ريفي درعا والقنيطرة وتختطف شابا
تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا جنوبي سورية تصعيداً متواصلاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، وسط توغلات متكررة لقوات الاحتلال في عدد من القرى والبلدات، ترافقت مع عمليات تفتيش للمنازل ونصب حواجز مؤقتة على الطرقات الرئيسية. وذكرت وكالة سانا الرسمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اختطفت، اليوم الأربعاء، شاباً خلال توغلها في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، تزامناً مع تحركات عسكرية شهدتها مناطق متفرقة من ريف المحافظة.
وأضافت الوكالة أن دورية لقوات الاحتلال توغلت في الحي الغربي من قرية معرية، حيث دَهَمت أحد المنازل واعتقلت شاباً من أبناء القرية، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات. وترافق التوغل مع حالة استنفار وتحليق لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، ولا سيما في القرى القريبة من خط الفصل. وكانت قوات الاحتلال استهدفت بقذائف المدفعية، ليل أمس الثلاثاء، المنطقة الواقعة بين بلدتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك، بريف درعا الغربي.
وفي ريف القنيطرة، توغلت دورية عسكرية للاحتلال في وقت سابق اليوم داخل قرية صيدا الجولان، وقامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين قبل أن تنسحب منها. وأفاد الناشط محمد أبو حشيش لـالعربي الجديد، بأن الدورية ضمت ست آليات عسكرية، وأن القوات الإسرائيلية واصلت انتشارها داخل القرية لفترة محدودة قبل الانسحاب. وكانت قوات الاحتلال توغلت، أمس الثلاثاء، في محيط بلدة الرفيد، كما أقامت حاجزاً عسكرياً على طريق أوفانيا - خان أرنبة، وقامت بعمليات تفتيش للمارة، وسط تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي، وإلقاء قنابل مضيئة في المنطقة.
/> أخبار التحديثات الحيةتوغل إسرائيلي عند الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة جنوب غربي سورية
كما توغلت دوريات إسرائيلية أخرى على طريق أوفانيا - جباتا الخشب، وفي محيط قرية طرنجة شمالي القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق عدد من قذائف الهاون على الأراضي الزراعية القريبة من خط وقف إطلاق النار، من دون تسجيل خسائر بشرية. وبحسب مصادر محلية، شهدت المحافظة خلال الأيام الماضية تكثيفاً للتحركات العسكرية الإسرائيلية، شمل إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المدنيين،
ارسال الخبر الى: