حلب قوات أميركية في دير حافر والجيش السوري يحذر من تهديدات مستمرة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، أنها تعمل بالتعاون مع شركائها في سورية لتهدئة الوضع في منطقة دير حافر، شرقي محافظة حلب، شمالي سورية، مؤكدة أن قواتها وصلت إلى المنطقة لتقييم الوضع ميدانياً، في ظل مراقبة دقيقة للتطورات الجارية في سورية. في المقابل، حذّرت هيئة العمليات في الجيش السوري من أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي، على الرغم من محاولات بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب.
وقالت الهيئة إن مصادرها رصدت وصول الإرهابي المجرم باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة، بهدف إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد ومليشيات حزب العمال الكردستاني ضد السوريين والجيش السوري. وأضافت أن تنظيم قسد ومليشيات الكردستاني استقدموا عدداً كبيراً من المسيّرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر، بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة تستهدف الأهالي في مدينة حلب وريفها الشرقي.
/> أخبار التحديثات الحيةفشل جولة مباحثات بين الحكومة السورية وقسد بحضور التحالف
وأشارت هيئة العمليات إلى رصد وصول مجموعات جديدة من مليشيات الكردستاني وفلول النظام السابق إلى منطقة الطبقة، حيث سيتم نقلهم لاحقاً إلى نقاط الانتشار في دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بها. وأكدت الهيئة أن الجيش يسعى لتأمين الأهالي في المناطق التي تتخذها قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتهم العسكرية، مشددة على أن الجيش سيدافع عن السكان ويحفظ سيادة سورية، ولن يسمح لفلول النظام البائد أو الإرهابيين العابرين للحدود القادمين من قنديل بزعزعة الاستقرار واستهداف المجتمع السوري.
ويأتي هذا في وقت فشل الاجتماع الذي عُقد بين وفد من الحكومة السورية ووفد من قسد في منطقة دير حافر في وقت سابق اليوم، بحضور وفد من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في محاولة لاحتواء التوتر القائم في المنطقة. وأكدت مصادر خاصة لـالعربي الجديد، أن دورية أميركية جالت في منطقة دير حافر، واستمعت إلى آراء الأهالي ومطالبهم، موضحة أن الدورية تعهّدت بفتح الطرق أمام المدنيين الراغبين في مغادرة المنطقة، بعد أن منعت قوات قسد خروجهم في اليوم
ارسال الخبر الى: