قنابل موقوتة في مركبتك أغراض لا تتركها داخل السيارة في الصيف
53 مشاهدة
في أيام الصيف الحارة، تتحول السيارات المتوقفة إلى ما يشبه الفرن المحكم الإغلاق؛ إذ ترتفع درجات الحرارة داخل المقصورة إلى مستويات بالغة الخطورة في دقائق معدودة. ففي الأجواء التي تسجل 35 درجة مئوية، قد تتجاوز الحرارة داخل السيارة حاجز الـ 60 درجة، وهو تحول كفيل بتحويل الأغراض اليومية العادية إلى قنابل موقوتة تهدد بوقوع حرائق أو انفجارات أو أضرار صحية جسيمة.
لماذا ترتفع حرارة السيارة بهذه السرعة؟
تخضع السيارة المتوقفة لتأثير البيت الزجاجي، حيث تسمح النوافذ بمرور أشعة الشمس التي تسخن المقاعد ولوحة القيادة والأسطح الداخلية في حيز مغلق لا متنفس فيه. وتشير الأبحاث إلى أنه في يوم تبلغ حرارته 27 درجة مئوية فقط، يمكن للحرارة الداخلية أن تصل إلى 49 درجة في غضون ساعة واحدة فقط، مما يفسر تزايد حوادث حرائق السيارات خلال فصل الصيف.
قائمة بالأغراض المحظور تركها في السيارة صيفاً:
- الولاعات: غاز البوتان داخلها يتمدد بفعل الحرارة، مما يؤدي إلى انفجار الهيكل البلاستيكي وتسببها في حرائق مدمرة.
- بطاريات الليثيوم والأجهزة الإلكترونية: مثل الهواتف والشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية؛ إذ تعرضها للحرارة فوق 45 درجة مئوية يؤدي لظاهرة الانفلات الحراري وانفجار البطارية.
- العطور وبخاخات الأيروسول: تحتوي العطور على نسبة كحول عالية (40-80%)، بينما تحتوي البخاخات على غازات مضغوطة، وكلاهما سريع الاشتعال والانفجار عند ارتفاع الضغط الداخلي.
- معقمات اليدين: تحتوي على تركيزات عالية من الكحول، وتبخرها في الأجواء المغلقة يجعل المقصورة مهيأة للاشتعال عند أقل شرارة.
- المشروبات الغازية والزجاجات البلاستيكية: المشروبات الغازية قد تنفجر بسبب ضغط غاز ثاني أكسيد الكربون، بينما تعمل الزجاجات البلاستيكية الشفافة كـ عدسة مكبرة تركز أشعة الشمس في نقطة واحدة مما قد يشعل حريقاً في المقاعد.
- النظارات الطبية والشمسية: تعمل عدساتها المحدبة على تركيز أشعة الشمس، مما يؤدي لتلف
ارسال الخبر الى: