قميص ناد أيرلندي يحمل قصة إنسانية لفك الحصار على غزة
96 مشاهدة
ظهرت الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ 22 عاما وهي ترتدي قميص نادي بوهيميان الأيرلندي قبل صعودها إلى سفينة متجهة نحو قطاع غزة دعما للمحاصرين في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية إذ يحمل قميص النادي قصة إنسانية ورمزية تاريخية توارثها مشجعوه جيلا بعد جيل ما يبرز كيف يمكن لكرة القدم أن تساهم في التعبير عن قيم إنسانية خلال الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع ونشر موقع راديو أر إم سي سبورت الفرنسي أمس الثلاثاء قصة ارتداء غريتا ثونبرغ قميص نادي بوهيميان الأيرلندي تحديدا القميص الثالث للفريق العريق الذي يتخذ من العاصمة دبلن مقرا له ويعرف بتاريخ طويل في الدوري الأيرلندي ومشاركاته المتكررة في المسابقات الأوروبية اختيار غريتا ثونبرغ للقميص لم يكن بلا دلالات فالنادي الأيرلندي الذي تأسس عام 1890 وتوج بلقب الدوري 11 مرة آخرها عام 2009 رسخ صورة شعبية لنفسه وارتبط بمواقف داعمة للقضية الفلسطينية ففي مارس آذار 2023 طرح قميصا خاصا لدعم الأطفال الفلسطينيين وخصص 10 من عائدات مبيعاته لصالح مؤسسة Palestine Sport for Life وفي 30 أغسطس آب الماضي خطف لاعبو نادي بوهيميان الأنظار قبل مباراة في كأس أيرلندا عندما خاضوا عمليات الإحماء بقميص يكرم نجم كرة القدم الفلسطيني سليمان العبيد الذي استشهد في غارة إسرائيلية على غزة في السادس أغسطس في خطوة تعكس استمرار ارتباط النادي الأيرلندي بمواقفه التضامنية تجاه القضية الفلسطينية وبعدما اقترب نادي بوهيميان من الهبوط والإفلاس انتقلت ملكيته بالكامل إلى جماهيره ليصبح واحدا من الأندية النادرة التي يديرها أنصارها بنسبة 100 وبينما يترقب العودة إلى قمة الكرة المحلية ابتكر النادي وسيلة لتعزيز موارده المالية عبر طرح قمصان تحمل رسائل إنسانية ففي عام 2022 قدم قميصا مزينا بصورة أسطورة الموسيقى بوب مارلي المعروف بشغفه بكرة القدم وخصص 10 من عائداته لدعم جمعية تساعد طالبي اللجوء وفي ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من دمار ومعاناة متواصلة جراء العدوان الإسرائيلي والحصار الخانق على قطاع غزة يكتسب ارتداء غريتا ثونبرغ قميص بوهيميان رمزية مضاعفة إذ يعكس التقاء الرياضة بالالتزام الإنساني ويمنح كرة القدم بعدا يتجاوز حدود المنافسة ليصبح رسالة تضامن مع شعب يواجه واحدة من أشد المآسي في العصر الحديث