قمة ترامب وشي تنافس واستعراض وهدنة

31 مشاهدة

بين الزيارة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في عام 2017 خلال ولايته الأولى (2017 – 2021)، والتي التقى خلالها نظيره الصيني شي جين بينغ، والزيارة الثانية التي يبدأها مساء اليوم الأربعاء، وهي الأولى منذ توليه منصبه لفترة رئاسية ثانية في يناير/كانون الثاني 2025، تسع سنوات كاملة مرّت على قمة ترامب وشي الأولى، شهدت فيها العلاقات الصينية الأميركية الكثير من التقلبات والتحديات، وحتى تبدلت خلالها الكثير من المعطيات، قد يكون أبرزها أنه على عكس زيارته الأولى، يصل ترامب منهكاً هذه المرة إلى بكين، على حد تعبير صحيفة فايننشال تايمز، على خلفية الحربين اللتين سارتا بصورة خاطئة. وتتعلق الأولى بالحرب الحقيقية التي شنّها ترامب ضد إيران في فبراير/شباط الماضي بالشراكة مع إسرائيل، فيما ترتبط الثانية بالحرب التجارية ضد الصين.

وإذا كانت الزيارة اليوم تأتي في ظل استمرار التوترات بين البلدين بشأن قضايا التجارة والتكنولوجيا والأمن القومي، فضلاً عن تصاعد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على إيران والاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز، فإن البعض يذهب، من دون وجود ما يكفي من مؤشرات على ذلك، إلى رفع سقف الآمال والتوقعات بأن تتيح العلاقة بين ترامب وشي تحقيق اختراق ما، خصوصاً إذا ما نجح الرئيس الصيني، كما يعتقد البعض، بمنح ترامب ما يريده من استعراض للقوة وإنجازات ليتفاخر بها خلال الزيارة، مقابل الحصول على تنازلات ومقايضات لا سيما في قضايا تجارية واقتصادية بالحدّ الأدنى، في حين قد تظفر بكين بجائزة كبرى، إذا ما أخرجت من جعبتها حلّاً إنقاذياً ما، لترامب في ما يتعلق بحرب إيران، بعدما قدم شي عرضاً أولياً لقدراته، عندما تدخلت بكين في اللحظة الحاسمة لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد والموافقة على هدنة الأسبوعين في شهر إبريل/نيسان الماضي.

أكد ترامب أنه سيناقش مسألة تايوان مع شي، مستبعداً قيام الصين بعمل عسكري ضد الجزيرة خلال ولايته الثانية

وتخضع زيارة ترامب التي تستمر حتى الجمعة، لمراقبة دقيقة، وسط آمال في رصد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح