قمة بكين إيران والتجارة في ميزان ترامب وشي
التي جمعت الرئيس الأميركي ونظيره الصيني لا تختزل نفسها في الملف التجاري وحده، بل تحمل في طياتها ملفات شائكة متشابكة، في مقدمتها: مستقبل ، وتوازن الميزان التجاري، وسباق التكنولوجيا والرقائق، فضلا عن مصير مضيق هرمز الذي بات رهينا بالضغوط الجيوسياسية.
وفي تحليل معمّق لمجريات هذه القمة الاستثنائية، تحدّث الكاتب والباحث السياسي مات ماك كلين ومدير مركز الراي للدراسات والأبحاث صالح العبادي إلى سكاي نيوز عربية، مقدمين قراءة دقيقة للمشهد الدولي في لحظة بالغة الدقة والتعقيد.
يوضح ماك كلين أن إيران ليست ضمن جدول الأعمال الرسمي للقمة، وأن إدارة الرئيس شي تعدها قضية يأملان في تناولها بصورة هامشية.
ويرى الباحث أن هذا الغياب الرسمي لا يعني أن الملف الإيراني لن يطرح، بل سيجد طريقه حتماً إلى نقاشات الكواليس وجلسات العمل الثنائية التي ستجمع وفوداً ضخمة من كلا البلدين.
وفي تقديره، ستتمحور المناقشات المعلنة في المقام الأول حول الملف التجاري و، فيما قد يُتناول الملف الإيراني في الاجتماعات المغلقة.
ويؤكد الباحث أن التعريفات الجمركية واختلال الميزان التجاري بين و تمثل الورقة الأكثر إلحاحا على طاولة المفاوضات. فترامب أوضح مراراً رفضه للاختلال التجاري القائم، مشيراً إلى أن الصين تستورد من أقل مما تصدره إليها.
ويضيف ماك كلين أن النجاح الحقيقي للقمة مرهون بتقديم كل طرف تنازلات حقيقية، في ظل إشارات صينية لا تدعو إلى التفاؤل في هذا الملف حتى الآن.
ويدرج الباحث جملة من الملفات التي ستكون حاضرة على طاولة التفاوض، من بينها: التعريفات الجمركية وعدم التوازن التجاري، والملفات السياسية كإيران و و، إضافة إلى أجندات رجال الأعمال ورؤساء الشركات المرافقين للوفد الأميركي الكبير.
ويشير إلى أن واشنطن تطمح في الحصول على وصول أوسع إلى الأسواق الصينية لمنتجاتها، وهو ملف يضغط فيه المزارعون الأميركيون على حكومتهم بشدة.
النفط ومصافي التكرير.. تعقيدات تكنيكية تُربك المعادلة
يستعرض ماك كلين ملف الطاقة بعين الخبير التقني، مؤكداً أن المشهد أكثر تعقيداً مما يبدو. ويُفسّر ذلك بأن أنواع تختلف في تركيبها الكيميائي، وأن مصافي التكرير الصينية مُعدّة في
ارسال الخبر الى: