قبل قمة الناتو ترامب يجدد هجومه على ميلوني
وجاءت أحدث انتقادات ترامب لرئيسة الوزراء الإيطالية، التي كان قد ربطته بها علاقة ودية قبل تدهورها بشكل مفاجئ، عبر منصة تروث سوشيال، حيث نشر صورة تجمعهما تظهر فيها ميلوني مبتسمة وتنظر إليه بإعجاب، مرفقة بعبارة: هناك حاجة إلى أمر تقييدي.
ويشير هذا المنشور الساخر إلى ادعاء بأن توسلت إليه لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الشهر الماضي في فرنسا، بهدف تعزيز شعبيتها التي قال إنها تتراجع.
ونفت ميلوني مزاعم ترامب بشأن التوسل في مقطع فيديو ردت فيه عليه، متهمة بمجاملة أعداء الغرب.
وفي جولة لاحقة من السجالات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبادل الطرفان الانتقادات بشأن شعبيتهما لدى الناخبين في بلديهما.
ولم ترد ميلوني على منشور ترامب الأخير.
وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو للتلفزيون الرسمي، الاثنين، إن إيطاليا عازمة على الحفاظ على علاقات مستقرة مع فالأشخاص يأتون ويرحلون، أما العلاقات فتبقى.
ويبرز الهجوم الجديد من ترامب استمرار استيائه من ميلوني ومن حلفاء آخرين في بسبب ترددهم في السماح باستخدام في أوروبا لدعم الحملة الأميركية-الإسرائيلية لقصف إيران.
كما يثير ذلك مخاوف بشأن قمة الناتو التي تعقد هذا الأسبوع في أنقرة، وسط قلق من احتمال سحب الولايات المتحدة لقواتها من .
وقبيل القمة، سعى الأمين العام للناتو إلى إقناع ترامب بالبقاء ملتزما بالحلف، مؤكدا أن برامج إعادة تسليح أوروبا تسهم في توفير الوظائف وتحفيز النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وفي مقابلة منفصلة مع قناة فوكس نيوز الشهر الماضي، حاول روته أيضًا دحض مزاعم ترامب بأن إيطاليا لم تدعم الضربات على إيران، مشيرا إلى أن الطائرات نفذت أكثر من 500 طلعة جوية انطلاقا من قواعد أميركية في إيطاليا دعما للعملية.
وأثارت تصريحات روته جدلا سياسيا واسعا داخل إيطاليا، حيث والقصف الأميركي لإيران في مستويات متدنية.
واعترضت روما على روايته لطبيعة تلك الرحلات، مؤكدة أنها اقتصرت على تقديم دعم لوجستي روتيني وفقا للاتفاقيات الثنائية المنظمة لاستخدام القواعد العسكرية.
وخلال مشاركته في منتدى عام يوم الأحد، وقبل أحدث هجوم من ترامب على ميلوني، قلل
ارسال الخبر الى: