بن قطاية لـ العربي الجديد نجهز لإطلاق أسطول من 150 سفينة صوب غزة
أكد عضو الهيئة الدولية لأسطول الصمود والقيادي في هيئة أسطول الصمود المغاربية لدعم فلسطين مروان بن قطاية أن أسطولاً بحرياً جديداً يضم 150 سفينة يتوقع أن يبحر في إبريل/نيسان المقبل صوب قطاع غزة، فيما حصلت الهيئة على تجاوب مصري مشجع بشأن قافلة برية مغاربية يجرى تجهيزها ستنطلق في الفترة نفسها إلى معبر رفح.
وقال بن قطاية، في تصريح لـالعربي الجديد، إن الهيئة حصلت على رد إيجابي من السلطات المصرية بشأن السماح لقافلة إغاثية برية تنطلق قريباً من الجزائر إلى تونس وتمر عبر ليبيا، ثم تتوجه إلى معبر رفح، موضحاً: في إطار السعي إلى تسهيل وتيسير عبور قافلة الصمود الثانية، قمنا بمراسلة السفارة المصرية بالجزائر، وفي عدد من دول العالم، وقد وردنا ردٌّ يُثمن المبادرة، ويُشير إلى استعداد الجهات المصرية المعنية للتنسيق عبر منظمة الهلال الأحمر المصري، وهذه الإشارة تُعدّ بداية إيجابية ومُشجعة، لأنها تضع المبادرة ضمن القنوات الإنسانية المعتمدة، وتفتح مجالاً للتفاهم حول الجوانب الإجرائية واللوجستية بما يخدم الهدف الإنساني المباشر: إدخال المساعدات وتخفيف المعاناة عن أهلنا في غزة.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةجنود أميركيون سابقون يروون قصص اختطافهم من أسطول الصمود
وكشف بن قطاية، الذي يرأس في الوقت نفسه التنسيقية الجزائرية الشعبية لدعم فلسطين، أن القافلة البرية ستكون معززة بأسطول آخر. وأضاف: بالتوازي مع المسار البري، هناك أسطول دولي واسع الاستعداد على المسار البحري، الهيئة العالمية لأسطول الصمود التي نحن أعضاء فيها، شرعت منذ أكثر من شهرين في التحضير لمبادرة بحرية دولية موسّعة، تستهدف تجميع مشاركة مدنية من عدة دول وجنسيات، وبمساهمة عدد كبير من السفن وفق الترتيبات الجارية، حيث نسعى للوصول إلى إطار عددي قد يتجاوز 150 سفينة، مشيراً إلى أن مبادرة الأسطول قد تنطلق مطلع إبريل من موانئ أوروبية ومغاربية متعددة، في محاولة جديدة لتجسيد الالتزام المدني العالمي بكسر الحصار وتثبيت الحق الإنساني لأهل غزة في الغذاء والدواء والعيش الكريم.
وكان مروان بن قطاية قد شارك في قيادة القافلة البرية السابقة وأسطول الصمود البحري الذي
ارسال الخبر الى: