قطاع المقاولات في غزة يسعى للتعافي رغم التحديات
قال أمين صندوق اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة أحمد شنن، اليوم الثلاثاء، إن قطاع المقاولات في غزة يواجه تحديات غير مسبوقة بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة عليها، في ظل تراجع أعداد الشركات والمعدات الهندسية، مشيرا في حديث لـالعربي الجديد إلى أن عدد المقاولين العاملين بصورة منتظمة تراجع خلال الحرب إلى نحو 80 مقاولاً، قبل أن يرتفع حالياً إلى قرابة 190 مقاولاً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو عدد المقاولين العاملين بصورة منتظمة في غزة قبل الحرب؟ كم بلغت الأضرار المادية في قطاع غزة وفق تقييم البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجاء حديث شنن على هامش لقاء نظمه اتحاد المقاولين الفلسطينيين حول مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، واستعرض خلاله الاتحاد واقع قطاع المقاولات والتحديات التي تواجهه، إلى جانب رؤيته لدوره في المرحلة المقبلة وأولويات إعادة تشغيل الشركات وتأهيل المعدات والكوادر المحلية للمشاركة في تنفيذ مشاريع الإعمار. وبحث اللقاء احتياجات قطاع المقاولات في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالشركات والمعدات والمنشآت وتراجع النشاط الإنشائي، مع التركيز على توفير مواد البناء ومستلزمات تشغيل المعدات وإتاحة التمويل وإعادة تأهيل الشركات المتضررة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المحلية والدولية والجهات المعنية بملف التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح شنن أن عدد المعدات الهندسية التي كانت متوفرة لدى المقاولين وبعض المالكين تجاوز 3500 معدة عام 2007، قبل أن يتراجع إلى نحو 2200 معدة قبيل حرب 2023، لافتاً إلى أن الحرب
ارسال الخبر الى: