قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي ينتعش بدعم وادي السيليكون الأميركي
انهار الاستثمار الأجنبي في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي مع بدء حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، الأمر الذي دفع حكومة الاحتلال إلى ضخ ملايين الدولارات لجذب المستثمرين، وهو ما نجح في إعادة جذب رؤوس الأموال، خاصةً الأميركية منها، بحسب ما نقله موقع بوليتيكو الإخباري يوم الاثنين.
في الوقت الحالي تخطّط شركة إنفيديا العملاقة، ومقرها كاليفورنيا، لبناء مجمع تكنولوجي جديد شمالي إسرائيل، تصل مساحته إلى أكثر من 120 ألف مترٍ مربع. فيما كانت شركة غوغل قد استحوذت في مارس/آذار الماضي على شركة ويز للأمن السيبراني الإسرائيلية مقابل 32 مليار دولار. كما أعلنت شركات استثمارية مثل سيكوا وغراي لوك عن شركاء جددٍ في إسرائيل.
كذلك، سبق أن أعلنت منظمة ستارت آب نايشن سنترال، التي تروّج للتكنولوجيا الإسرائيلية، في يناير/كانون الثاني الماضي أن الشركات الإسرائيلية الناشئة جمعت أكثر من 9.3 مليارات دولار في النصف الأول من العام الحالي، وهو أعلى رقم نصف سنوي في السنوات الثلاث الماضية.
وأشارت بوليتيكو إلى أن تعافي قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي يعود إلى الاهتمام العالمي المتزايد بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، اللذين اختبرتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة. كما أن دولة الاحتلال تستفيد من دعم شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا الأميركي، رغم الانتقادات العالمية لعدوانها على غزة. أبرز مثال على ذلك كان اتهام المؤسس المشارك لشركة غوغل سيرغي برين الأمم المتحدة بأنها معادية للسامية بشكل واضح، وذلك بعدما نشرت تقريراً عن شركات متعاونة مع إسرائيل، وعلى رأسها غوغل.
هذه المعطيات أكدتها الإسرائيلية شولي جليلي، وهي من مؤسسي شركة آب وست لرأس المال الاستثماري في وادي السيليكون والتي تستثمر في إسرائيل، وقالت في تصريح لـبوليتيكو: الفترة بين أكتوبر 2023 ويناير 2024 كانت الأكثر اضطراباً، لكنها لفتت إلى أن بعض المستثمرين الأجانب اندفعوا إلى السوق الإسرائيلي في تلك الفترة من منطلق الرهان العكسي ولاغتنام الفرص والقيام بأفضل الصفقات على الأرض.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةالبنتاغون يوقّع عقداً مع شركة إيلون ماسك لاستخدام غروك
الانتقادات
ارسال الخبر الى: