قطاع التكنولوجيا الأميركي يفقد 140 ألف وظيفة منذ بداية العام
لم يوفر الإنفاق الهائل الذي خصصته شركات التكنولوجيا لقطاع الذكاء الاصطناعي والأنشطة المرتبطة به خلال العام الجاري، حصانة للوظائف في هذه الشركات، بل أصبح سبباً في شطب عشرات الوظائف للعاملين الذين طوروا هذا القطاع. وحسب تحليل أجرته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية ونشرته اليوم السبت، ألغت شركات التكنولوجيا الأميركية 140 ألف وظيفة خلال العام الجاري. واستندت نتائج التحليل إلى بيانات جمعتها شركة تشالنجر، غراي آند كريسماس لإحصاءات الوظائف، لتظهر أن عمالقة التكنولوجيا أمازون وأوراكل وميتا ومايكروسوفت، قد شطبوا معاً 50 ألف وظيفة أي أكثر من ثلث الوظائف التي فُقدت منذ بداية 2026.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي القطاعات المحددة داخل شركات التكنولوجيا التي شهدت أكبر عدد من عمليات التسريح؟ هل هناك مؤشرات على أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى خلق وظائف جديدة لتعويض تلك التي تم إلغاؤها؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
بالنسبة إلى كثير من العاملين في هذا القطاع، أصبح الذكاء الاصطناعي شبيهاً بالوحش في رواية فرانكشتاين الذي خلقه فيكتور، مستدعياً الكمال ليصبح سبباً في مأساته ونهايته. فشطب آلاف الوظائف في قطاع التكنولوجيا يأتي نتيجة لإحلال الذكاء الاصطناعي محل من طوّروا أدواته، خصوصاً في قطاعات البرمجة ومعالجة البيانات، أو لتوفير مزيد من الإنفاق في السباق المحتدم بين تلك الشركات للوصول الى الأفضل والأحدث، في قطاع لم يتحول إلى الربحية الكاملة حتى الآن.
/> أعمال وشركات التحديثات الحيةالذكاء الاصطناعي يلتهم أرباح ألفابت بأول حرق نقدي يزلزل السيليكون
وتشير فاينانشال تايمز
ارسال الخبر الى: