قضية عشال تعود للواجهة وقبيلة الجعادنة تلوح بالتصعيد
30 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

عادت قضية الإخفاء القسري التي تعرض لها المقدم في الدفاع الجوي “علي عشال الجعدني”، إلى المشهد عقب مرور عامين على اختطافه في مدينة عدن، وسط تحركات قبلية وحقوقية واسعة تطالب السلطات التابعة للسعودية بالكشف عن مصيره.
وهددت قبيلة الجعادنة في أبين على لسان “حسن عشال الجعدني” شقيق المختطف، خلال لقاء قبلي وحقوقي أمس الجمعة بمدينة زنجبار مركز محافظة أبين، باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار ما وصفه بـ “تجاهل المطالب المشروعة” في الكشف عن مصير ابنها المخفي قسرا منذ منتصف يوليو 2024م.
وأتهمت قبيلة الجعادنة في بيان لها جهات موالية للسعودية والإمارات بالتورط المباشر في الاختطاف وعرقلة مسار التحقيقات في حادثة اختطاف “عشال بعدن، مبينة أنها استنفدت كافة المسارات والمخاطبات مع السلطات القضائية والقيادات العسكرية والسياسية الموالية للسعودية، فيما لاتزال القضية مجمدة.
وكان مدير “أمن عدن”، التابع للسعودية “مطهر الشعيبي، قد كشف عقب حادثة الاختطاف بأسابيع عن تورط قيادات بارزة في جهاز ما يسمى “مكافحة الإرهاب” لممول من الإمارات في عملية الاختطاف، على رأسهم “يسران المقطري، سميح النورجي “وآخرين.
ورغم صدور أوامر قبض قهرية بحق المتهمين عبر “الإنتربول الدولي”، إلا أنه لم تحرز الجهات الموالية للسعودية في عدن أي تقدم ملموس في القضية، مما أثار شكوكا لدى أسرة المختطف بشأن مصيره، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
يذكر أن تظاهرات شعبية متكررة خلال العامين الماضيين في عدن وأبين، طالبت بإنهاء سياسة الإخفاء القسري، وقوبلت تلك التحركات الشعبية والقبلية خلال بالقمع من قبل الفصائل الموالية للإمارات حينها، بالإضافة إلى قمع وقفة احتجاجية لأهالي وأسر الضحايا من قبل القوات الموالية للسعودية مطلع الشهر الجاري بعدن.
أبينالاختطاف والاخفاء القسريالسعوديةالفصائل الإماراتيةسميح النورجيعلي عشالقبيلة الجعادنةمجلس القيادةارسال الخبر الى: