قصف مدرسة بنات في إيران هدف لأخبار كاذبة
قصف مدرسة بنات في إيران هدف لأخبار كاذبة
كانت الضربة العسكرية المعلنة السبت على مدرسة للفتيات في ميناب، البلدة الواقعة بإحدى محافظات جنوب إيران، هدفا لحملة أخبار كاذبة. وقد تسببت الغارة في مقتل 165 شخصا، وفق السلطات الإيرانية.

في اليوم الأول من الغارات على إيران، تعرضت مدرسة للبنات في ميناب وهي بلدة تقع في جنوب البلاد إلى ضربة عسكرية. وفق السلطات الإيرانية، فقد نسبت مسؤولية هذا الحادث إلى القوات المسلحة الأمريكية والإسرائيلية، وقالت إن الضربة أودت بحياة 165 شخصا. ومن المستحيل إلى حد الآن التأكد من مصدر مستقل من حصيلة هذا القصف المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية والتأكد من دقتها. ولم تؤكد أو قيامها بهذا الهجوم.
ولكن منذ الإعلان عن العملية يوم 28 شباط فبراير الماضي، فإن قصف هذه المدرسة للبنات في ميناب كان محل خصوصا بشأن من قام بها.
صورة قيل إنها تثبت خللا في صاروخ للحرس الثوري؟ لا، تم التقاطها على بعد 1300 كلم من ميناب
في 28 شباط /فبراير الماضي، أكد مستخدم إنترنت في منشور حصد ما يزيد عن بأن مدرسة ميناب تعرضت للقصف من قبل به خلل للحرس الثوري الإيراني. ويزعم هذا الشخص بأن صورة نشرها تظهر سحابة دخان تشبه تلك التي يتركها صاروخ أو مقذوف ذو مسار متعرج.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
قبول أعدل اختياراتيفي المقابل، ومثل ما كشفه محققون في المصادر المفتوحة مثل و Stinky91584609 فإن هذه الصورة تم التقاطها في مدينة زانجان في شمال غرب إيران التي تقع على بعد
ارسال الخبر الى: