قرصنةالملاحة الميليشيا تحول باب المندب إلى مسرح لإرهاب منظم ضد اليمنيين

الميثاق نيوز/تعز/عدن - تقرير خاص، في مشهد يجسد ذروة الإرهاب البحري، شنت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية الغادرة في مضيق باب المندب، مستهدفة بشكل مباشر شريان الحياة لليمنيين والممر المائي الذي يمر عبره نحو 12% من حجم التجارة العالمية.
ولم تكتفِ المليشيا بضرب السفن التجارية، بل انتهجت سلوكاً وحشياً عبر استهداف فرق الإنقاذ التي حاولت انتشال الضحايا من وسط النيران، في خطوة وصفتها الحكومة اليمنية بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان.
بدأ الفصل الأكثر دموية في هذا التصعيد صباح يوم الثلاثاء، 11 أغسطس 2026، عندما تعرضت السفينة التجارية اليمنية تهامة، المخصصة لنقل المواد الغذائية الأساسية، لهجوم مباغت أثناء إبحارها في المياه الدولية لمضيق باب المندب.
وأوضحت وزارة النقل اليمنية في بيان رسمي أن المليشيا الحوثية أمطرت السفينة بـ ثلاث ضربات صاروخية باليستية متتالية، ما أدى إلى نشوب حريق هائل وإلحاق أضرار مادية جسيمة ببدن السفينة.
وأكدت تقارير ملاحية من شركة الأمن البحري البريطانية فانغارد وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن المقذوفات أصابت منتصف بدن السفينة تماماً، مما أسفر عن مقتل 4 بحارة (3 من الجنسية الباكستانية وبحار إندونيسي)، وإصابة 4 آخرين من الطاقم بجروح بالغة.
وقالت الوزارة إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات سلامة الملاحة البحرية.
استهداف المنقذين: السلوك الوحشي المتعمّد
ما كشف عن الوجه الإجرامي الصارخ للمليشيا هو ملاحقتها لمن تبقى من الناجين. فبينما كانت فرق خفر السواحل اليمني تسارع للوصول إلى السفينة المحترقة لإجلاء المصابين، أطلق الحوثيون صاروخاً رابعاً باتجاه منطقة الإنقاذ.
وأشارت وزارة النقل إلى أن هذا العمل يهدف بشكل متعمد إلى إفشال عمليات الإغاثة ومضاعفة الخسائر البشرية، وهو ما أسفر بالفعل عن إصابة أحد أفراد فريق الإنقاذ بجروح.
وقال مسؤولون في خفر السواحل لوكالة فرانس برس إن المليشيا تعمدت إطلاق النار على طواقم البحرية أثناء محاولتهم المساعدة، في سلوك يعكس إصراراً حوثياً على تحويل البحر الأحمر إلى منطقة موت تفتقر لأدنى معايير الإنسانية.
يأتي هذا التصعيد تحت
ارسال الخبر الى: