بين قرصنة هرمز وصواريخ المخا الممرات الملاحية في قبضة الابتزاز

الميثاق نيوز، تقرير خاص- دخل الأمن البحري العالمي منعطفاً هو الأكثر خطورة منذ عقود، حيث تحولت المضائق الدولية الاستراتيجية من ممرات للتجارة إلى ساحات مواجهة مفتوحة وأدوات للابتزاز السياسي؛ فبينما كانت الصواريخ الحوثية تنطلق من مرتفعات تعز لتهدد البحر الأحمر، كان مضيق هرمز يشهد عملية قرصنة أعادت خلط الأوراق الدفاعية للقوى الكبرى في المنطقة .
زلزال في هرمز: استهداف ناقلة أدنوك
في تطور دراماتيكي هز أسواق الطاقة، أعلنت شركة أدنوك الإماراتية، السبت 8 أغسطس 2026، عن تعرض إحدى ناقلات النفط التابعة لها لاستهداف صاروخي مباشر أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية وأنه تم السيطرة على الوضع، لكن الأصداء السياسية للحادث كانت بمثابة إعلان مواجهة جديد.
وسارعت وزارة الخارجية الإماراتية إلى إدانة الهجوم بأشد العبارات، واصفة إياه بـ الهجوم الإيراني الغادر.
وقالت الوزارة في بيان لها إن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يعد من أعمال القرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن هذا السلوك يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة.
ولم يتأخر الموقف السعودي عن مساندة حليفه الوثيق؛ حيث صرحت الخارجية السعودية بأن المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات استهداف الناقلة الإماراتية.
وقالت الوزارة إن الهجمات على السفن تعد اعتداءً على أمن إمدادات الطاقة العالمية، محملة طهران المسؤولية الكاملة بقولها: نحمل إيران عواقب استمرار الاعتداءات الغاشمة ونطالبها بالوقف الفوري للانتهاكات.
استراتيجية تجاوز المضيق : رؤية واشنطن الجديدة
في خضم هذا التصعيد، برزت رؤية أمريكية تهدف إلى تجريد مضيق هرمز من مكانته كـ خناق استراتيجي للعالم. حيث رجح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع قناة سي بي إس، أن مضيق هرمز سيفقد أهميته خلال العامين المقبلين.
وقال بيسنت إن أكثر من 50 إلى 70% من الطاقة التي تعبر المضيق حالياً ستنقل عبر خطوط أنابيب تحت الأرض، معتبراً أن المضيق لن يعود أبداً كما كان لأن الإيرانيين حاولوا استخدامه كنقطة اختناق.
لكن هذه الرؤية الاقتصادية
ارسال الخبر الى: