قرصنة فيلم كعكة الرئيس تثير سجالا حول حقوق الملكية والنشر

26 مشاهدة

أثار تسريب فيلم كعكة الرئيس (معروف أيضاً باسم مملكة القصب، 2025) للمخرج العراقي حسن هادي نقاشاً حادّاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حول حقوق الملكية الفكرية وحمايتها، ومخاطر قرصنة الأعمال السينمائية ونشرها على منصات مثل تيك توك وتليغرام وفيسبوك.

في هذا السياق، دان المخرج العراقي وارث كويش الفراجي تسريب الفيلم، مشيراً إلى أن قرصنة كعكة الرئيس هي مثال واضح على الخطر الذي يهدد صناعة السينما اليوم (...) علينا جميعاً أن نتوقف عنده. وفي منشور على حسابه في فيسبوك، قال الفراجي إن هذه القرصنة تمثل خسارة مباشرة لكل من عمل على الفيلم، وضربة لفرص استمرار الإنتاج، وثقة المستثمر، ومستقبل الصناعة ككل. هذه ضربة لنا جميعاً، وهو فعل خطر، وينذر بمستقبل مبهم.

يتناول كعكة الرئيس العراق في أوائل تسعينيات القرن العشرين

وأضاف: إذا كنا جادين في دعم السينما العراقية والعربية، فعلينا أن نكون واضحين: هذا سلوك مرفوض، ويجب أن يُواجه بموقف جماعي. وتابع: المسؤولية تقع على الجميع: صناع الأفلام، العاملين في الشأن الثقافي، الجمهور، وصناع القرار والمؤسسات المعنية بالأمر طبعاً.

إلى جانب الفراجي، أدان تجمّع أفلام العراق، وهو مجتمع افتراضي لمحبي السينما، تسريب الفيلم، مشيراً إلى أنه سلوك مرفوض وضربة مؤذية لصناع السينما المستقلة. فيما أشار بعض المعلقين إلى أن الفيلم جاب العالم، لكنه لم يعرض في العراق حتى الآن، مشيرين إلى أن هذا النوع من التسريبات يطاول كل الأعمال السينمائية والدرامية في العالم.

لم يُعرض كعكة الرئيس في أي بلد عربي، ولا سيما العراق، حتى الآن؛ إذ قُدّم في عروض عالمية محدودة العام الماضي لاستيفاء شروط الترشيح إلى جائزة أوسكار، من ضمنها حضوره في مهرجان الدوحة السينمائي الذي أقيم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ومع فبراير/ شباط الماضي، بدأ يُعرض تجارياً في بلدان آسيوية وأوروبية والولايات المتحدة.