قرارات جماعة الانتقالي لعبة لا تقل قذارة عن سابقاتها كتب عبدالكريم السعدي

أمطرتنا الصحافة الموجهة القائمةعلى التعميمات التابعة لجماعة الانتقالي بسيل من القرارات التي تعذر حتى على من أصدرها أن يحدد صفتها وهدفها،وهل هي (قرارات جمهورية أم حزبية تخص الجماعة) فلا ديباجة ظهرت لهذه القرارات، ولا موافقة من قبل شركاء الجماعة في مخضرية المناطق المحررة فيما يسمى ب(مجلس القيادة)، الأمر الذي يظهر قُبح الصورة التي ترسمها أفعال المليشيات في عدن وما حولها برعاية أطراف التدخل في اليمن!!
تعودنا كلما اختلفت جماعةالانتقالي وتضرر أصحاب المصالح الخاصةفيها أن تُرفع راية مطالب الناس وحقوقهم، وكلما اتفقت الجماعة وتصالحت مع شركائها في جلد الناس البسطاء ونهب حقوقهم،جددت الجماعة ولاءها وخضوعها لما تسميه الشراكة،وأودعت راية المطالبة الحقوقية للناس في ظلام إدراج مكاتب الفاسدين فيها. فمظالم الناس وحقوقهم لم تعد سوى فزاعة بيد فاسدي جماعة الانتقالي يبتزون بها شركائهم في الفساد من الأطراف الأخرى في مجلس مشاورات الرياض!!
بالأمس خرجت الجماعة على الناس بكذبة الإدارة الذاتية، وبررت كذبتها حينها بأنها تمثل خطوة لإعادة الاعتبار للجنوب وقضيته وخطوة على طريق تحقيق الهدف الجنوبي في استعادة الدولة وإنهاء تمثل تضامناً لا رجعة فيه مع المواطنين وحقوقهم وما يتعرضون له من تردي الخدمات. وبدون أي مقدمات، وفي غضون أيام بعد أن استولت الجماعة على المليارات، تراجعت عن كذبتها الذاتية واستمرت معاناة الناس، ولم يتغير شيء في حياتهم حتى اللحظة. وما زال الظلم والفساد يجلدهم بسياط المعاناة وانعدام أبسط مقومات الحياة!
وبالمقابل، للأسف، ما زال البعض يتصرفون بعفوية مع أكاذيب جماعة الانتقالي، رغم انفضاح أمرها وإدراك هؤلاء الناس بأن قضاياهم لا تشكل أي حضور محترم في أجندة شعارات الجماعة الانتقالية. ورغم الوقائع التي تؤكد أن جماعة الانتقالي شريكة في ما يسمى مجلس القيادة وفي ما تسميه حكومة المناصفة، وتسيطر على كل واردات ما يسمى بالمناطق المحررة، ومع كل ذلك، ما زال البعض واقعاً تحت وطأة من (لا يصدق عيونه على أم عياله)!
لا يريد البعض الجنوبي أن يفوق من الاستغفال الاختياري الذي وضع نفسه فيه، ولا يريد أن يدرك أن كل المعارك
ارسال الخبر الى: