تلقى الملايين من المستخدمين تحذيرا من خطر 16 تطبيقا واسع الشهرة ويرجع السبب إلى توقف شركة مايكروسوفت عن دعم مجموعة من البرمجيات القديمة اعتبارا من 14 أكتوبر تشرين الأول الحالي nbsp والحزمتان اللتان سوف تتوقفان عن العمل هما أوفيس 2016 وأوفيس 2019 ويوجد فيهما 16 برنامجا أبرزها وورد وإكسل وباوربوينت وون نوت وآوتلوك وبابليشر وأكسس وسكايب للأعمال ويشكل فقدان الدعم خطرا كبيرا على مستخدمي التطبيقات إذ يعني أن فنيي الشركة سوف يتوقفون عن إصدار تحديثات أمنية لأي ثغرات أمنية خطيرة تظهر هذه الثغرات قابلة للاستغلال من القراصنة الذين قد يحولونها إلى أدوات لسرقة بيانات المستخدم وربما اختراق حساباته المصرفية إذا تمكنوا من السيطرة على جهاز المستخدم ونقلت صحيفة ذا صن البريطانية عنnbsp مدير تسويق منتجات مايكروسوفت 365 nbsp جيريمي كارلسون nbsp أن الاستمرار في استخدام البرامج بعد انتهاء الدعم قد يجعل أجهزتك عرضة لتهديدات أمنية محتملة وانخفاض الإنتاجية ومشاكل الامتثال وحان الوقت الآن لنقل جميع الأجهزة المتبقية التي تعمل بنظامي أوفيس 2016 أو أوفيس 2019 إلى إصدار مدعوم وذكر منشور سابق على مدونة مايكروسوفت أن أنظمة التشغيل وبرامج الأجهزة تعتمد على تحديثات منتظمة لتصحيح الثغرات الأمنية وتحسين التوافق والحفاظ على الكفاءة التشغيلية بمجرد توقف هذه التحديثات يصبح كل جهاز يعمل على تلك المنصة غير المدعومة بابا مفتوحا للمهاجمين ومن دون تحديثات مستمرة تصبح نقاط النهاية عرضة لثغرات أمنية معروفة يمكن للمخترقين استغلالها فورا هذا الانكشاف يعرض أمن نقاط النهاية لخطر جسيم وهو الأساس لحماية بياناتك ومستخدميك واستمرارية أعمالك أرقام مايكروسوفت تؤكد المخاطر أظهر تقرير مايكروسوفت للدفاع الرقمي لعام 2024 أن أكثر من 90 من هجمات برامج الفدية الناجحة تستغل نقاط النهاية غير المدارة إذ تنشئ إصدارات أنظمة التشغيل غير المدعومة نواقل هجوم تتجاوز الدفاعات بالإضافة إلى ذلك تميل الأجهزة القديمة إلى الفشل في اجتياز اختبارات التوافق مع أدوات الأمان الحديثة ما يؤدي إلى ثغرات في الحماية وعبء أكبر على فرق تكنولوجيا المعلومات التي تحاول المراقبة والدفاع وبالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الأخرى تمتد الآثار إلى ما هو أبعد من البرامج الضارة أو برامج الفدية وتصبح حماية الهوية مصدر قلق بالغ إذ يستغل المهاجمون نقاط الضعف لسرقة بيانات الاعتماد والحصول على وصول غير مصرح به والتنقل عبر شبكة الضحية وفي العصر الحالي صارت الأجهزة مرتبطة بشبكات لدرجة أن ضعف الأمن بجهاز سوف يهدد الجهاز الآخر