قراءة في مضمون مليونية الصمود والثبات لشعب الجنوبي العربي

بقلم أ/ مرادعبدالعزيزالحالمي.
اكبر انتصار تحقق اليوم ان الشعب قال كلمته دون خوف او تخوف وهذا مكسب جديد للقضية الجنوبية ومن ساحة العروض عبر الشعب عن اهدافة وتتطلعاته من خلال التالي .
اولا :- جدد الشعب الجنوبي تفويضة للرئيس القائد عيدروس الزبيدي ولقواته الحكومية الجنوبية وهو مايمثل انتصار للشعب وقضيته بعد الخطوات التي قامت بها السعودية ابتداء بالقصف الهمجي واستكمالا ببيانها عن حل المسجل الانتقالي وقواته.
ثانيا:- رسالة الشعب للسعودية واذنابها وما تروج له من حوار جنوبي – جنوبي الذي كانت اول خطواته تهديد الرئيس القائد بالقصف الجوي ومهلة 48 ساعة للحضور وهي صيغة غير مقبولة اطلاقا وعكس ما تظهره للعالم بانها راعية للحوار الجنوبي
وما تلتها من خطوات تصعيدية بقصف محافظة الضالع ادت الى سقوط ضحايا مدنيين واطفال واسر ابرياء وكذلك ماتعرض له الوفد المفاوض من اخفاء وترهيب ومصادرة ابسط حقوقهم باعتبارهم وفد مفاوض لاهداف محدده استجابة للدعوة المملكة حول الحوار الجنوبي – الجنوبي وكذلك ببيانها الهزيل التي اجربت الامين العام على قراءتة حول حل المجلس الانتقالي ان لم يكن مزورا بتقنية التزييف العميق للذكاء الصناعي وهو اخلال بمبداء المساوه والعدل في التمثيل بالحوار المزمع اقامته خلال الاسابيع القادمة ان لم تكن اشهر.
ثالثا:- جدد الشارع تفوضية للمجلس الانتقالي الجنوبي وهي خطوة تصحيحية يقوم بها الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي وكذالك هياته التشريعية والتنظيمية ممثله بمجلس العموم ( الجمعية الوطنية – مجلس المستشارين- الامانة العامة) لاصلاح الفراغ التنظيمي والاداري بصورة مستعجلة نظرا لحساسية المرحلة ومتتطلباتها دون النظر او الانتظار لما سيتم عن وفد المجلس المكبل بقيود اجبارية لايستطيع فيها طرح القضية الجنوبية بصورتها الصحيحة وخاصة ضعفه في مقاومة الضغوط والاملاءات من المملكة
وهو مايستوجب مراجعه دقيقة ، مع التاكيد على الافراج الفوري عن الوفد وعودته الى عدن بصوره سريعة وغير مشروطة فالحوار اصلا لم يبداء بعد ولم تشكل له اي لجان ولم يحدد فيه تاريخ ابتدائه او برنامجة وطريقة تنظيمة او اعداد محاوره ونقاطه التي سيتم مناقشتها في
ارسال الخبر الى: