قراءة تحليلية لنص من بوحي لهيفاء لـ أحمد سيف حاشد

80 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

في هذه الحلقة السادسة من سلسلته العاطفية يصطحبنا الكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد في رحلة وجدانية عميقة، حيث تتشابك لغة الحنين مع مفردات الألم، والحب مع الفقد، في فضاء شعوري تتقاذفه الأمواج بين الهوس بالآخر والعجز عن الوصول إليه.

نص “من بوحي لهيفاء” الذي نشره حاشد في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” يتجاوز إطار الحكاية الرومانسية التقليدية، ليصبح مساحة للاستبطان العاطفي، تُظهِر كيف يتحول الحب إلى حضور متغلغل في كل تفاصيل الوعي، وإلى غياب يشكّل فجوة داخل الروح، تُبرزها اللغة المشبعة بالصور، والاستعارات، والتكرار المتأمل.

هنا، لا يُكتب الحب فقط، بل يُعاش كعاطفة كلية تتعلق بالهوية والوجود، ويصبح النص بمثابة مرآة لانكسارات الحروف والفقدان الإنساني، ما يجعل الحلقة السادسة محطة مركزية في سلسلة النصوص الثمانية، تمهيدًا للذروة العاطفية أو الانكسار النهائي في الحلقات القادمة.

الجدير ذكره، أن القراءات الواردة أدناه انحزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.

يمثل نص “من بوحي لهيفاء” مفصلاً شعوريًا حادًا في السلسلة المكونة من ثمان حلقات؛ إذ ينتقل فيه الصوت السارد من التمنّي العاطفي البهيّ إلى انكسارٍ وجودي تتشظّى فيه اللغة كما تتشظّى الروح.

اللغة هنا لا تؤدي وظيفة الوصف فحسب، بل تتحول إلى وعاء للألم ومرآة للفقد.

تماهي

يفتتح حاشد نصه بتمنيات ذات طابع حميمي شديد الرهافة: أن يكون دمعة، خصلة شعر، عطرًا، وسادة، أو تفصيلاً يوميًا صغيرًا. هذه الاستعارات التماهيّة تكشف عن رغبة في الذوبان الكلي في الآخر، لا بوصفه حبيبًا فقط، بل بوصفه وطنًا وملاذًا ومعنى. فالحب هنا لا يُعاش على سطح العاطفة، بل في عمق الهوية.

تراكم وتدفق

لغويًا، يعتمد النص على تراكم الصور وتدفق الجمل الطويلة، في إيقاع يشبه اللهاث العاطفي. الأسئلة المتكررة («كيف لي أن أكتب القصيدة؟»، «من يصنع الكيمياء بين أرواح البشر؟») لا تنتظر إجابة، بل تؤكد حالة العجز والضياع، وكأن اللغة نفسها تصطدم بحدودها أمام الفقد.

تتجلى ثنائية الحضور/الغياب بوضوح: هيفاء حاضرة في التفاصيل، في الذاكرة، في الخيال، لكنها غائبة في الواقع. هذا التناقض يولّد توتر النص،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح