قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية بمدينة مأرب المحتلة

الثورة نت /.
شهد وادي عبيدة بمحافظة مأرب المحتلة مواجهات دامية مستمرة حتى اللحظة بين قبيلتي آل شبوان وآل نصيب، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب تام لدور حكومة الخونة، التي تكتفي بموقف المتفرج أمام سفك الدماء في المناطق الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت فجر اليوم الأحد على خلفية قضية ثأر سابقة، عقب مقتل الشيخ فهد بن علي جابر الشبواني، لتتوسع المواجهات بشكل متسارع وتتحول إلى مواجهات ضارية مباشرة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ضمن مناطق مأهولة بالسكان في وادي عبيدة، ما تسبب بحالة من الهلع والخوف بين النساء والأطفال، إلى جانب أضرار مادية طالت ممتلكات المواطنين ومنازلهم.
وذكرت المصادر أن حصيلة المواجهات ارتفعت لتشمل عدداً من القتلى والجرحى من الطرفين، حيث سقط من آل شبوان “فهد بن علي جابر الشبواني، وراشد بن علي جابر الشبواني، وقايد بن علي جابر الشبواني”، فيما قُتل من الطرف الآخر “فاروق صالح جحيشان”، مع توارد الأنباء عن سقوط مصابين آخرين في ظل استمرار التوتر الميداني القائم.
وخلال الساعات الماضية، تصاعدت الدعوات القبلية والاجتماعية المطالبة بسرعة احتواء الموقف ووقف نزيف الدم، حيث عبّر عدد من مشايخ ووجهاء مأرب عن بالغ الأسف لما وصلت إليه الأوضاع داخل المحافظة المحتلة، مؤكدين أن استمرار الاقتتال لن يجلب سوى المزيد من الخسائر والدمار والتفكك الاجتماعي.
كما تحركت وساطات قبلية من أبناء عبيدة في محاولة لاحتواء الأزمة وفرض التهدئة بين الطرفين، وسط مناشدات واسعة للعقلاء والمشايخ بالتدخل العاجل لمنع اتساع دائرة المعارك، والدفع نحو حلول قبلية توقف سفك الدماء، مشددين على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والاحتكام للأعراف القبلية التي تحفظ الدماء وتصون المجتمع من الانزلاق نحو مزيد من الفوضى والعنف.
ولم تتوقف آثار المعارك عند الخسائر البشرية فحسب، بعد أن امتدت لتشمل تدمير ممتلكات المواطنين وإثارة حالة من الرعب الشديد بين النساء والأطفال، كون المواجهات تدور في مناطق سكنية، وبدلاً عن قيام أدوات العدوان المتمثلة في حزب الإصلاح
ارسال الخبر الى: