لقاء قبلي موسع في ذمار يناقش المستجدات ويؤكد الجاهزية

الثورة نت / أمين النهمي
ناقش لقاء قبلي موسع بمديرية وصاب السافل في محافظة ذمار، اليوم، مستجدات الأحداث ودور القبيلة اليمنية في التصدي لمخططات العدو الصهيوأمريكي التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، مع التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والمبدئي تجاه قضايا الأمة، والدعم والإسناد لفلسطين وإيران ولبنان.
وخلال اللقاء، الذي حضره عضو مجلس الشورى عبده سعد الفقيه، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية ومشايخ وعقال ووجهاء، أشار مدير عام المديرية فؤاد القديمي إلى دور القبيلة اليمنية في الحفاظ على النسيج المجتمعي، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، والاستمرار في النفير والتعبئة والجهوزية الكاملة للجولة القادمة من الصراع.
وأكد أن الشعب اليمني لن يسمح أن يستفرد الأعداء بأي شعب من شعوب أمته العربية والإسلامية، بل سيقف إلى جانب إخوانه في فلسطين وإيران ولبنان والعراق.. داعياً كل قبائل اليمن إلى إعلان النفير ورفع الجهوزية لمواجهة العدو وأدواته.
من جهته أشار مسؤول التعبئة في المربع الشرقي صادق التينة إلى أهمية الدور القبلي والشعبي في تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة قوى الشر والاستكبار العالمي، ورفد الجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
وأكد على الرفض المطلق لمعادلة الاستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها، مشدداً على أهمية التحرك العملي على مستوى العزل بالأنشطة التي تعبر عن الصمود والجهوزية لمواجهة العدو.
كما حث على مواصلة الأنشطة التعبوية والمشاركة في الوقفات واللقاءات القبلية، ودعم المدارس الصيفية من خلال الزيارات والدفع بالأجيال للالتحاق بها؛ لما يعود بالفائدة على الأبناء والأسرة والمجتمع، وتحصين الأجيال من الثقافات المغلوطة.
فيما أكدت كلمة مشايخ المديرية، على أن القبيلة اليمنية لن تقف إلا في صف من يدكون القواعد العسكرية للعدو، وأن القبيلة بمشايخها الشرفاء ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن البلد واستقراره، والحائط الذي تتحطم عليه كل المؤامرات ضد الوطن.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء، ألقاه الشيخ علي العبدلي، استمرار قبائل مديرية وصاب السافل في النفير العام والتعبئة وجهوزيتها لمواجهة المخطط الصهيوني
ارسال الخبر الى: