قبائل يافع حضرموت توحد كلمتها ممثل واحد وأي ادعاء آخر باطل ومرفوض

أصدر مجلس قبائل يافع حضرموت بيانًا هامًا اليوم، أكد فيه رفضه التام لظهور مسميات قبلية اعتبرها محاولات لشق الصف وتشتيت قبائل يافع في حضرموت، مؤكّدًا على وحدة الموقف تحت الإطار المشيخي الجامع.
وأوضح المجلس في بيانه أن مجلس قبائل يافع حضرموت في الساحل والوادي هو الممثل الشرعي والعرفي الوحيد لقبائل يافع في حضرموت، محذرًا من التعامل مع أي تسميات مستحدثة لا تمتلك شرعية قبلية أو عرفية.
وأشار البيان إلى أن ما يُروَّج له مؤخرًا تحت مسميات مثل “شيخ شمل بني مالك” و “مرجعية قبائل يافع” لا يمثل قبائل يافع حضرموت ولا يصدر عن مجلسها، مؤكدًا أن مطلقي هذه المسميات يعملون خارج إطار وحدة الصف واتفاق القبيلة.
وكشف المجلس أنه تقدّم بشكاوى رسمية إلى مصلحة شؤون القبائل بالوادي بعد إصدار بطاقة مشيخ تحمل صفة “شيخ مشايخ بني مالك” لأحد الأشخاص، إلا أن المصلحة تعاملت ـ بحسب البيان ـ بالتسويف والمماطلة، رغم خطورة الإجراء ومخالفته للنظام والقوانين والأعراف القبلية السائدة.
وأكد المجلس احتفاظه بحقه الشرعي والقانوني في مقاضاة مصلحة شؤون القبائل بالوادي وكل من يدّعي تلك المسميات، محملًا الجهة المختصة مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من تداعيات.
وفي ختام البيان، جدّد مشايخ المجلس تأكيدهم على براءة قبائل يافع حضرموت من أي تصرفات أو مواقف تصدر خارج الإجماع المتعارف عليه.
ووقّع البيان كلٌّ من:
الشيخ عبدالله بن سالم بن علي بن جابر – شيخ مشايخ قبائل يافع حضرموت الوادي والصحراء
الشيخ سالم بن حسين السعدي – شيخ مشايخ قبائل يافع حضرموت الساحل
ارسال الخبر الى: