شيخ قبائل المنابهة في عنزة السورية لـ عكاظ حمص تجاوزت الفتنة ولا عودة لـ حزب الله
220 مشاهدة
بينما تتناقل وسائل الإعلام الأخبار اليومية عن التوتر في حمص (قلب سورية)، قررنا التوجه إلى المدينة لمعرفة ما يجري على أرض الواقع، وكيف تعيش المدينة ذات التنوع الديني والمذهبي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ سورية؟ توجهنا إلى خيمة شيخ قبائل المنابهة في قبيلة عنزة السورية عبدالإله الملحم؛ الذي نصب خيمته في قلب المدينة لتكون مركز السلم الأهلي والتواصل بين جميع أبناء المدينة، وبالفعل وصلنا إلى خيمة الشيخ عبدالإله، ووجدنا من حوله كل مكونات أبناء حمص.«عكاظ» حاورت الشيخ عبدالإله عن أوضاع حمص وما يجري فيها، وجهوده الخاصة في ترسيخ مبادئ التعايش والسلم الأهلي..
• هل لك أن تضعنا في صورة وضع حمص؛ التي يخشى الكثير انفجارها الطائفي؟
•• دعني أقول لك إن حمص تجاوزت الفتنة والانفجار، صحيح أنها كانت على فوهة بركان لكنها اليوم من الناحية الاجتماعية متماسكة، وبدأنا منذ وصولنا إليها عقد لقاءات بين كل أبناء حمص من كل المكونات، وتحدثنا بشكل عميق عن العدالة الانتقالية، والخوف من أي توتر في المدينة انتهى بفضل قوة أبنائنا وشبابنا الذين أنهوا مرحلة النظام البائد، وأتوا بقيم عظيمة ترسخ مبادئها على أرض الواقع.. عندما قدمت لحمص رأيت التماسك الاجتماعي، العديد من الأسر، التي عادت، عملت على الاستقرار في منازلها، وانتقلت للمساعدة إلى بيوت الجوار للمساعدة في تجهيزها وترميمها بعد أن عاث بها النظام الهارب.
قواعد السلم الأهلي
• هل لديكم تواصل وتنسيق مع الإدارة الجديدة لإرساء السلم الاجتماعي؟
•• هناك دولة وهيئة سياسية وهيئة إدارية وهيئة عسكرية تعمل على الأرض، ولها جهود كبيرة في كل المناطق السورية.. ولكن أنا معني بالجانب الاجتماعي والسلم الأهلي.. والتواصل مع الطوائف كافة؛ سواء المسيحية، العلوية، وغيرها ممن يتواجدون في دائرتنا الإدارية.. وبدأنا التواصل بما تعنيه الكلمة، وبدأنا ولا نزال في وضع قواعد السلم الأهلي والتعايش بين الجميع وطمأنة كل من تكلمت عنهم. كنت في زيارة البارحة لـ(صدد) -منطقة مسيحية في ريف حمص-، وفي الحفر، وبعدها زرنا أهل مهين، وتجولنا في عدة مناطق في حمص للوقوف
ارسال الخبر الى: