صفقة غير قانونية بين بترومسيلة ومؤسسة المسيلة للاستيلاء على أعمال شركة وذرفورد الأمريكية في القطاعات النفطية

المكلا / خاص
بمباركة وصفقة غير قانونية من قبل قيادة شركة بترومسيلة ، استحوذت مؤسسة المسيلة للتجارة والمشاريع على أعمال شركة وذرفورد الأمريكية في اليمن .
وذكرت مصادر عاملة في قطاع النفط ببترومسيلة ، أن عملية الاستحواذ لم تستوفي الشروط القانونية من حيث الموافقة الأولية من وزارة المالية ووزارة النفط والمعادن وهيئة استكشاف وانتاج النفط وفقا والقرار الجمهوري بالقانون رقم (35) لسنة1991م بشأن الهيئات والمؤسسات والشركات العامة ، وأشارت المصادر أن شركة وذرفورد قبل عملية الاستحواذ على اعمالها في اليمن تقع عليها التزامات تجاه البيئة ومعالجة آثار الاعمال والنشاط التي كانت تقوم به علاوة على الالتزامات المالية الكبيرة للجهات الرسمية من الجمارك والضرائب ، كما أنها لم تفي بالتزاماتها المالية الحقوقية القانونية للعمال والموظفين الذين كانوا يعملون لديها وهذا ما دفعهم في وقت سابق من العام الماضي للاضراب وصولا إلى إغلاق بوابة الشركة ومنع المشغل الجديد مؤسسة المسيلة من استلام الموقع وبعد شكوى من مؤسسة المسيلة تدخل مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت في الموضوع ومحاولة ايجاد حلول لضمان حقوق العمال والموظفين ، الأمر الذي يؤكد الغموض في اتفاقية الاستحواذ ولم توضح مدى انتقال هذه الالتزامات للمشغل الجديد وهذا ما يبعث على طرح الاسئلة: لماذا مررت قيادة شركة بترومسيلة هذه العملية قبل استيفاء شروطها القانونية .. ولماذا التكتم الشديد من قبل بترومسيلة لشركة لا تملك الخبرة ؟! وهل أوفت شركة وذرفورد بالتزاماتها البيئية والمالية قبل اتمام مغادرتها واتمام عملية الاستحواذ ؟! وهل هناك موافقة أولية من وزارة النفط والمعادن والمالية على بيع اعمال الشركة في اليمن لمؤسسة المسيلة ؟! وهل تملك مؤسسة المسيلة الخبرة بما يمكنها من الحفاظ على حياة الناس والبيئة بشكل عام من مخاطر التلوث والاشعاعات ؟!.
وأمام هذه التساؤلات يبرز الدور الأساسي في إتمام هذه العملية لنائب المدير التنفيذي للشؤون الفنية لشركة بترومسيلة المهندس سهل بن سهل والذي يعتبر الابن البار لمؤسسة المسيلة حيث يقدم لها التسهيلات والامتيازات ويمنحها العقود والمقاولات دون مناقصات ، حيث
ارسال الخبر الى: