قانون إعدام الأسرى يلقي بظلاله على فعاليات يوم الأسير في الضفة
خلال فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية اليوم الخميس، ارتفعت أصوات أمهات الأسرى محملة بالخوف أكثر من الشعارات، مع تزايد القلق على مصير أبنائهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن أن يعودوا جثثاً في ظل الظروف الصعبة ومع إقرار قانون إعدام الأسرى. وتضم الفلسطينية وطفة شهوان صورة نجلها فادي حمد المعتقل الإداري في سجون الاحتلال إلى صدرها، وسط الجماهير التي تحيي يوم الأسير الفلسطيني وسط رام الله. وهي لا تترك فرصة لتكون حاضرة وتتحدث عن سيف الاعتقال الإداري الذي أرهقها وأرهق ابنها، وهو واحد من التحولات الكبيرة التي شهدتها المعتقلات؛ بجانب قانون إعدام الأسرى الذي تأخذ فعاليات إحياء يوم الأسير هذا العام عنوان إسقاطه.
وقبل شهرين، أعاد الاحتلال اعتقال حمد، بعد أشهر من الإفراج عنه كما تقول والدته لـالعربي الجديد، وهو ما اعتادته، لكنها لم تتأقلم معه، فقد قضى في داخل السجون ما يقارب نصف عمره، في الاعتقال الإداري، بلا تهمة ولا محاكمة، يخرج من السجن لشهر أو شهرين، ثم يعود إليه بسبب الإداري. وما يزيد من معاناة شهوان، الواقع المرير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من تجويع وجرائم طبية، وحرمان من كل شيء، وغياب أية معلومات عن ابنها، فمنذ شهر رمضان لا تعرف عنه شيئاً.
ويزداد قلقها عليه وعلى كل الأسرى في ظل قوانين عنصرية لا يتوقف الاحتلال عن إقرارها، وآخرها قانون إعدام الأسرى. ورغم أن هذا القانون لا يشمل حالة ابنها المعتقل الإداري، إلا أنها لا تخفي خشيتها حتى على حياته وحياة كل الأسرى بسبب التسارع في القرارات والقوانين العنصرية والإجراءات القمعية وغياب المعلومات عن أوضاع الأسرى، قائلة: نحن لسنا مطمئنين عليهم أن يخرجوا أحياءً، نخشى أن يعودوا جثثاً.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةفعاليات يوم الأسير الفلسطيني: معاً لإسقاط قانون إعدام الأسرى
وقرب شهوان، كانت تقف صديقة شوامرة، والدة المعتقل تامر شوامرة، التي وردها أيضاً خبر تحويله للاعتقال الإداري، لكنها لا تزال تنتظر التأكيدات. ولا تزال شوامرة تعاني
ارسال الخبر الى: