قاليباف لن يبيع أحد النفط في منطقة لا يمكن لإيران البيع فيها

22 مشاهدة

حذّر قادة إيرانيون من تداعيات أي استهداف لبلادهم، مؤكدين أن رد طهران لن يقتصر على الميدان العسكري وقد يمتد إلى البنية التحتية وأسواق الطاقة ومضيق هرمز. وأكدوا أن أمن الملاحة في المضيق وصادرات النفط الإقليمية مرتبطان بما وصفوه بضمان أمن إيران وغياب القوات الأميركية.

وفي السياق، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إن أحدا لن يتمكن من بيع النفط في منطقة لا تستطيع إيران بيعه فيها، مضيفا أن طهران إذا لم تضمن أمنها، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة. وشدد قاليباف في منشور على منصة إكس على أن أمن مضيق هرمز رهين بعدم وجود القوات الأميركية، موضحا أن طهران أكدت مرارا أن وضع المضيق لن يعود إلى ما قبل الحرب الأخيرة. وبدأ رئيس البرلمان الإيراني منشوره بالقول إن معادلة هذه الحرب واضحة؛ فإما الجميع أو لا أحد.

من جهته، أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، في منشور له على منصة إكس، أن إيران باتت في مرحلة جديدة من الردع، محذراً من أن تصور إمكانية توجيه ضربة لإيران بكلفة منخفضة هو خطأ فادح قد تمتد تداعياته إلى ما هو أبعد من الميدان العسكري، لتصل إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وأضاف ولايتي أنه على البيت الأبيض أن يدرك أن سياسات تهديد إيران، وحشد الحلفاء الإقليميين، وتفعيل اللوبي الأوروبي، لن تحقق المزيد من الأمن والاستقرار، بل ستجعل تداعيات تلك الأخطاء عالمية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على إكس إن أي اعتداء على إيران باستهداف البنى التحتية سيواجه ردا قويا وحازما. وأردف: من يساعد واشنطن في هذا الاعتداء أو يقدم أي دعم سيصبح هدفا مشروعا للرد الإيراني. وأضاف: عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين.

كذلك كتب قائد السلاح الجوي في الحرس العميد مجيد موسوي في منشور على إكس أنه في حال الاعتداء على جسور إيران ومحطاتها لتوليد الكهرباء فإن انقطاع التيار الكهربائي عن حلفاء واشنطن في المنطقة سيكون أمرا حتميا.

إلى ذلك، أكدت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح