قاليباف المفاوضات أحرزت تقدما لكن الاتفاق النهائي مازال بعيدا
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء أمس السبت، إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة أحرزت تقدماً، لكنها لم تصل إلى حد التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى محادثات جيدة جداً مع طهران رغم تحذيره من الابتزاز بشأن مضيق هرمز.
ولم يقدم أي من الطرفين تفاصيل عن حالة المفاوضات أمس السبت، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار. وأكد قاليباف الذي قاد وفد بلاده في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام أباد، قائلاً: لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي، مضيفاً في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: أحرزنا تقدماً في المفاوضات، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة.
وأوضح قاليباف أنه خلال اجتماع إسلام أباد، وهو أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، أكدنا أنه ليس لدينا أي ثقة بالولايات المتحدة. وتابع: على أميركا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني، مضيفاً: عليهم التخلي عن الأحادية ونهجهم بفرض الإملاءات. وقال: إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين الأربعاء ما لم يُمدَّد. وأضاف قاليباف: حققنا النصر في الميدان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها، وإيران هي من تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي. وبين حصار وحصار مضاد ما زال وضع الممر البحري الحيوي نقطة خلاف بارزة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ضمن مسار مفاوضات معقدة بالإضافة إلى البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، فيما تتجه الأنظار إلى إسلام أباد التي قد تحتضن جولة ثانية من المفاوضات بين الطرفين.
وذكر ترامب السبت أن الولايات المتحدة تجري محادثات جيدة جداً، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى. ودافع عن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وهدد بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الأربعاء. وكان ترامب قد قال يوم الجمعة إن محادثات
ارسال الخبر الى: