قاليباف التشييع التاريخي للقائد الشهيد في العراق كان بيانا بالثأر لدم هذا المجاهد الكبير

الثورة نت/
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيران، محمد باقر قاليباف، أن التشييع الرائع لجثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي في العراق لم يكن مجرد مراسم وداع وعزاء، بل إعلانا وبيانا لتأييد وسلوك وأقوال هذا المجاهد الكبير والثأر لدمه، وُقع عليه من قبل ملايين المعزين في المراقد الشريفة لأل البيت عليهم السلام.
وقال قاليباف، اليوم الخميس، في رسالة تقدير للشعب العراقي، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن هبة الشعب العراقي الكريم والكبير، في التشييع الخالد ومنقطع النظير لجثمان القائد الشهيد والمرجع الديني لعالم التشيع، إمام المستضعفين السيد علي الخامنئي، الذي أمضى عمره الشريف في إرساء وحدة المسلمين وعزتهم وشموخ الأمة الاسلامية ولم يتوان عن بذل أي مسعى في الدفاع عن الحق والحقيقة ونجاة مستضعفي العالم من هيمنة الاستكبار بقيادة أمريكا المتعطشة للدماء، والحد من انتشار سرطان الصهيونية الدولية، لم تكن مجرد مراسم وداع وعزاء بحتين، بل بيانا لتأييد سلوك وأقوال هذا المجاهد الفذ والثأر لدمه، البيان الذي وقع في المراقد الشريفة لآل البيت عليهم السلام على يد ملايين المعزين الحزينين.
وأضاف أن البيان كان يحمل رسالة جلية تتمثل في مواصلة دربه وبأن جبهة المقاومة لا تُقهر ولا تُهزم والتأكيد على وحدة أحرار العالم من المسلمين والمسيحيين والشيعة والسنة والعرب والأكراد والتركمان.
وخاطب قاليباف الشعب العراقي: “إن تكريمكم منقطع النظير للمرجعية الدينية والسياسية أظهر عزة الاسلام والمسلمين، وصار شوكة في عيون اعداء الحرية والاسلام وأكد للجميع انه لا يمكن تقويض وإضعاف ارادة الشعوب بالاغتيال والتهديد.
وقال إنه يرى من واجبه تقديم الشكر الجزيل لمراجع الدين وعلماء الدين الشيعة والسنة والمسيحيين والعتبات المقدسة بالنجف الاشرف وكربلاء المقدسة والعشائر الشجاعة والمتدينين واصحاب المواكب المخلصين والحكومة والبرلمان بالعراق لا سيما رئيس الوزراء والمحافظين واعضاء لجنة التكريم وقوات الامن والشرطة والجيش والحشد الشعبي وعامة الناس المعزين في العراق، ممن خلقوا هذا التشييع الملحمي والتكريم الخالد.
ارسال الخبر الى: