قاليباف فشل الأعداء في تحقيق أهدافهم صفعة كبرى وحنكة الشعب أحبطت مؤامرات طبس 2 والانقلاب
طهران ـ المساء برس|
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية للشعب الإيراني، أن الأعداء فشلوا في تحقيق أهدافهم عبر سلسلة من المخططات المتتالية، بدءاً من اغتيال القادة وصولاً إلى محاولات إشعال حركات انفصالية وانقلابية.
وأوضح أن العدو سعى منذ اليوم الأول لإنهاء النظام خلال 3 أيام عبر اغتيال قائد الثورة والقادة العسكريين، لكن الشعب الإيراني وقواته المسلحة أحبطوا هذه المؤامرة.
وأشار قاليباف إلى أن الأعداء انتقلوا بعد فشلهم في اغتيال القادة إلى محاولة تدمير المنظومة الهجومية الإيرانية، لكنهم فوجئوا باستمرار وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وذكر بأن الأعداء حاولوا تفعيل الحركات الانفصالية في غرب البلاد، كما خططوا لانقلاب خلال احتفالات ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الفارسية، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بفضل وعي الشعب ووحدة الصف.
وأضاف: “سعى الأعداء لإدخال قوات إلى داخل البلاد واختبروا هذا المخطط في أصفهان، لكنه تحول إلى فضيحة ‘طبس 2’ جديدة”.
لفت قاليباف إلى أن العدو دخل مرحلة جديدة يركز فيها على الحصار البحري، والحرب الإعلامية، والضغط الاقتصادي، ومحاولة زرع الخلافات الداخلية.
وقال: “ترامب يصنف البلاد إلى فئتين (متشددين ومعتدلين)، ثم يتحدث فوراً عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام”.
وشدد على أن الحل الوحيد لمواجهة هذه المؤامرة هو “حفظ الانسجام” الذي كان العامل الحاسم في إفشال المخططات السابقة، محذراً من أن أي عمل يثير الفرقة يصب في مصلحة العدو مباشرة.
واختتم قاليباف بالقول إن “هذا الشعب سيُفشل مخطط العدو المخادع وسنحقق نصراً مؤزراً”.
وأكد أن “الشعب الإيراني وجه للأعداء صفعة كبرى بوحدته”، داعياً الجميع إلى الثقة بأن المسؤولين العسكريين والسياسيين يمضون قدماً بوحدة كاملة تحت راية قائد الثورة.
وأضاف: “ثقوا تماماً بأننا نمضي قدماً في تسيير الأمور بوحدة كاملة، وسيشملنا الوعد الإلهي بالنصر”.
ارسال الخبر الى: