قافلة مساعدات تدخل السويداء في إطار دعم السكان
في إطار مواصلة الدعم للسكان في محافظة السويداء، دخلت قافلة مساعدات إنسانية، اليوم الثلاثاء، إلى المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحرس الوطني التابعة للشيخ حكمت الهجري، بتوجيه من الحكومة السورية، بما من شأنه تقليل الضغوط وتوفير المستلزمات الأساسية للحياة.
وتضم القافلة، وفق ما بيّن مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء قتيبة عزام لـالعربي الجديد، تجهيزات طبية، منها جهاز موجات صوتية إيكو، وجهاز ماص مفرزات، ومجموعات فحص الأذن والأنف، إلى جانب اللقاحات، إضافة إلى المحروقات وصهريج مياه وخزان أوكسفام وخزانات مياه، لافتاً إلى أن القافلة دخلت اليوم بتوجيه من محافظ السويداء مصطفى البكور، برعاية الهلال الأحمر السوري.
وحول المتداول عن حصار للسكان في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحرس الوطني، لفت عزام إلى أن حركة إدخال المواد الغذائية مستمرة دون قيد، وكذلك المحروقات تدخل بشكل يومي عبر الصهاريج، مشيراً إلى ممارسات من بعض الجهات يتم من خلالها التضييق على السكان في سبل العيش، وتابع: تستهدف مليشيا الحرس الوطني محولات الكهرباء في الريف الغربي للمحافظة، وهي محولات مسؤولة عن تغذية أجزاء واسعة من مدينة السويداء ومنطقة شهبا في الريف الشمالي، وهذه الأفعال متعمدة، لافتاً إلى أنها تصب في إطار التضييق على السكان، وأشار إلى أن ذات الممارسات تُنتهج للتضييق على الأهالي من خلال احتكار المحروقات والغاز المنزلي.
بدوره، أكد المحافظ مصطفى البكور، خلال لقاء له مع قناة الإخبارية السورية، استمرار العمل على تحسين الواقع الخدمي في المحافظة، إلى جانب تنفيذ أعمال الترميم وتقديم المساعدات، لافتاً إلى أن المشكلة في المحافظة محصورة بالخدمات وليست مشكلة جوهرية. بدورها، أشارت مصادر محلية لـالعربي الجديد إلى أن المشكلة المعيشية الأساسية ضمن المحافظة ناجمة عن تحكم بعض الأطراف بمتطلبات الحياة الأساسية، لا سيما وقود التدفئة والمواد الغذائية الأساسية، حيث يزيد احتكارها من الضغط المعيشي، مع ضغوطات إضافية تتمثل بانقطاع التيار الكهربائي بسبب الأعطال في المحافظة.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةعبور 200 ألف شخص نحو سورية منذ تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان
وسبق دخول القافلة
ارسال الخبر الى: