قافلة إنسانية إلى غزة وسط شتاء قاس ونقص حاد في الإمدادات
تحركت، اليوم الاثنين، شاحنات القافلة الإنسانية رقم 114 من مناطق التجمع في شمال سيناء، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك عقب استكمال الإجراءات اللوجستية والأمنية اللازمة، في إطار المساعدات الإغاثية الموجهة للقطاع المحاصر.
وبحسب مصادر ميدانية، جرى توجيه الشاحنات عبر البوابة المخصّصة في ميناء رفح البري، قبل انتقالها إلى معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخالها إلى القطاع. وتضمّ القافلة شحنات متنوعة من المساعدات الغذائية والطبية، إلى جانب مستلزمات إيواء واحتياجات شتوية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية داخل غزة ونقص الإمدادات الأساسية.
وتندرج هذه القافلة ضمن حملة زاد العزة... من مصر إلى غزة، التي يطلقها الهلال الأحمر المصري منذ شهور بالتعاون مع منظمات إغاثية، لضمان استمرار وصول المساعدات وتخفيف حدة الأزمة، رغم القيود والتحديات المرتبطة بعمل المعابر.
وتشمل القافلة مواد غذائية أساسية، وأدوية ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى مساعدات شتوية مثل البطانيات والملابس الثقيلة والخيام، تزامناً مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وتصاعد المخاوف من تفشّي الأمراض وسوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن، في وقت يعتمد فيه مئات الآلاف من النازحين على مراكز إيواء مؤقتة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
/> المرأة التحديثات الحيةأم ثكلى وزوجة شهيد... خيمة واحدة تختصر الوجع في غزة
يُذكر أن قطاع غزة يواجه أوضاعاً إنسانية توصف بأنها الأسوأ منذ عقود، مع نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والوقود، وتراجع قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية، نتيجة استهداف البنية التحتية الصحية ونفاد الإمدادات.
ارسال الخبر الى: