قاعدة عسكرية سيادية تركية في سوريا أردوغان يحمي الشرع ويقطع أجنحة طائرات إسرائيل

528 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
أردوغان والشرع

في زيارة غير معلنة، قام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة تركيا، حيث التقى بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطوة يُنظر إليها على أنها نقلة نوعية في العلاقة بين دمشق وأنقرة، لم تكن هذه الزيارة لمجرد المصافحة بين الزعيمين، بل كانت تمهيدًا لاتفاقيات دفاعية وعسكرية غير مسبوقة بين البلدين، تحمل في طياتها تغييرات كبيرة على الساحة الإقليمية.

قاعدة عسكرية تركية في تدمر: أرض سيادية أم تمدد نفوذ؟

وفقًا للتقارير المسربة، فإن الاتفاق بين دمشق وأنقرة يشمل إنشاء قاعدة عسكرية تركية ضخمة في مدينة تدمر، تحديدًا على أراضي مطاري تدمر والتيفور، شرق محافظة حمص، المثير للجدل أن هذه القاعدة ستكون ذات وضع سيادي، أي أنها ستعتبر أرضًا تركية عسكرية داخل سوريا، ما يفرض على أنقرة التزامًا بالدفاع عنها كما لو كانت جزءًا من أراضيها الوطنية.

هل أصبحت تركيا القوة العسكرية الرئيسية في سوريا؟

لم تكن هذه القاعدة التركية الأولى في سوريا، حيث تمتلك أنقرة 126 قاعدة عسكرية أنشأتها بين عامي 2023 و2024، أبرزها:

لكن الفارق الجوهري هو أن القاعدة المزمع إنشاؤها في تدمر تحمل طابعًا سياديًا، أي أنها بموافقة الحكومة السورية، وليست مجرد نقاط مراقبة ضمن اتفاقيات دولية كما كان الحال في الشمال السوري.

رد الفعل الإسرائيلي: تصعيد عسكري محتمل؟

لم تنتظر إسرائيل طويلًا قبل أن تبعث برسالتها إلى أنقرة، حيث شنت غارات جوية استهدفت مطاري تدمر والتيفور، في إشارة واضحة إلى رفضها للمشروع التركي، كما أصدرت لجنة ناجل الأمنية الإسرائيلية تقريرًا يُحذر من أن التحالف العسكري السوري-التركي قد يصبح أكثر خطرًا من النفوذ الإيراني في المنطقة.

التداعيات الإقليمية ومستقبل سوريا

تشير العديد من مراكز الدراسات العسكرية إلى أن تركيا تهدف من خلال هذه القاعدة إلى ملء الفراغ الذي خلفه النفوذ الإيراني في سوريا، خاصة بعد سقوط نظام بشار الأسد، كما أن هذه القاعدة قد تمثل نقطة انطلاق لتركيا نحو مزيد من التدخل العسكري في المنطقة، مما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح