ماذا تعرف عن قاعدة دييغو غارسيا التي هدد ترامب باستخدامها لاستهداف إيران
متابعات _ المساء برس|
قاعدة دييغو غارسيا تقع في جزيرة دييغو غارسيا ضمن أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي، وتبعد نحو 1,700 كم جنوب غرب الهند. الجزيرة هي الأكبر في الأرخبيل وتغطي نحو 60 كم²، بينما مساحة المنشآت العسكرية حوالي 44 كم².
التأسيس والتاريخ
كان أرخبيل تشاغوس جزءًا من مستعمرة موريشيوس البريطانية، قبل أن تفصلها بريطانيا في عام 1965 وتتولى إدارتها.
وفي عام 1966 وقّعت بريطانيا اتفاقًا مع الولايات المتحدة لبناء قاعدة عسكرية، ومسؤولو واشنطن بدأوا ببناء القاعدة في بداية السبعينات، ومنذ ذلك الحين من أهم القواعد الأمريكية خارج القارة، وتشارك فيها بريطانيا بشكل وثيق.
وفي مايو 2025 وقّعت حكومة بريطانيا اتفاقًا مع موريشيوس ينقل لها السيادة القانونية على أرخبيل تشاغوس، لكن مع تأجير قاعدة دييغو غارسيا وحقوق إدارتها المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة لـ99 سنة قادمة مقابل حوالي £101 مليون سنويًا.
وأثار الاتفاق جدلًا داخليًا في بريطانيا، ومعارضة من شرائح سياسية ومحامين من سكان تشاغوس المطرودين منذ الستينات.
وفي الولايات المتحدة، أثارت خطوات نقل السيادة انتقادات شديدة من بعض الشخصيات، بما في ذلك انتقادات حادة من الرئيس ترامب واتهامه بأن هذا «خطأ كبير» و«حماقة» يمكن أن تضر بالأمن الغربي.
الأهمية الاستراتيجية
قاعدة دييغو غارسيا تعتبر أحد أكثر القواعد العسكرية استراتيجية في العالم، بسبب موقعها في المحيط الهندي، وتلعب دورًا أساسيًا في:
التدخل السريع والانتشار العسكري في الشرق الأوسط، جنوب آسيا، شرق أفريقيا والمحيط الهندي.
منصة انطلاق للقوات الجوية الأمريكية والبريطانية بما في ذلك القاذفات الثقيلة وطائرات الدعم.
مركز اتصالات واستخبارات مهم للغاية لشبكات مثل تحالف «العين الخمس» الاستخباراتي.
تستضيف أنظمة مراقبة فضائية، رادارات وجزءًا من شبكة GPS العالمية ومعدات تتبع أخرى.
ميناء بحري كبير قادر على استقبال حاملات الطائرات والغواصات النووية والمرافئ المتعددة.
القدرات العسكرية والبناء
القاعدة تضم مهبطًا جوياً بطول آلاف الأمتار قادرًا على تشغيل مجموعة كبيرة من الطائرات، من القاذفات الثقيلة (مثل B-52 وB-2) إلى طائرات الشحن والإمداد، فضلًا عن وحدات القوة الجوية للدفاع مثل F-15 لحماية المجال
ارسال الخبر الى: