قاعة أبعاد راهن المشهد التشكيلي المصري
تحتضن قاعة أبعاد في متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة، عند السادسة من مساء غدٍ الأحد، معرض من الرواد إلى الأحفاد الذي يتواصل لشهر، ويتضمّن مجموعة من مقتنيات المتحف خلال السنوات الأخيرة لعدد من الفنانين المصريين الشباب.
يحيل عنوان المعرض، ضمناً، إلى تجاور التجارب الجديدة المعروضة، بالإضافة إلى قاعات أخرى تحتوي أعمالاً لفنانين من الأجيال المؤسِّسة الأولى للفن التشكيلي في مصر، من المصورين والرسامين والنحاتين والحفارين والخزافين، بما يغطّي مرحلة تمتّد من بدايات القرن الماضي حتى نهايته.
كما يوضّح بيان المنظّمين أن أبعاد قد أعيد افتتاحها بهذا المعرض، رغم أنه أعلن عن ذلك في يناير/ كانون الثاني الماضي ضمن احتفالية وزارة الثقافة بإعادة تأهيل متحف الفن المصري الحديث الذي تأسس عام 1927، وانتقل بين مواقع عديدة في العاصمة المصرية قبل أن يستقر في مكانه الحالي بدار الأوبرا سنة 1983، وأغلق أكثر من مرّة لتجديده وترميم مقتنياته حتى عام 2020، إلى أن تقرر افتتاحه رسمياً أمام الزوار.
يشكّل المعرض نسخة أولى من سلسلة عروض متغيرة لمقتنيات متحف الفن المصري الحديث
من جهة أخرى، تحمل الفعالية طموحات باستمرارية هذا النوع من المعارض، بحسب تصريح سلوى حمدي رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، بأن المعرض يشكلّ نسخة أولى من سلسلة عروض متغيرة لمقتنيات المتحف إذ لا تجد أعمال عشرات الفنانين، خاصة من الأجيال الجديدة، فرصة لعرضها بسبب عدم اتساع القاعات الداخلية للمتحف، وعدم استثمار القاعات الخارجية الخارجية على النّحو الكافي.
في هذه النسخة الأولى التي يضمّها المعروض، تتفاوت طبيعة الأعمال المعروضة، لكن جزءاً منها لفنانين قدّموا اجتهادات ورؤى لافتة، وفي مقدمتهم أحمد الجعفري (1987) الذي يمتلك صوتاً خاصاً في التجريد، ورانيا أبو العزم (1984) التي تعالج الطبيعة ثيمةً أساسيةً في إطار مفاهيمي، ولينا أسامة (1986) التي استعادت في معرضها الأخير إلهة الحب والجمال والأمومة والموسيقى في مصر القديمة، ومهني ياؤود (1985) الذي يرتكز في أعماله على عنصر اللون، وجمال الخشن (1988) الذي تتمحور تجربته حول الجسد وتفاعلاته، وأحمد صابر (1987) الذي يمتلك نزعة
ارسال الخبر الى: