تسريب قائمتي الدولة والمستقلين لانتخابات نقابة الصحافيين المصريين
سرب صحافيون ما يطلق عليها قائمة الدولة لانتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحافيين المصريين المقرر إجراؤها غداً الجمعة، لاختيار النقيب وستة من أصل 12 عضواً في المجلس. وتهدف القائمة المدعومة من الحكومة وأجهزة الدولة المصرية إلى إسقاط النقيب الحالي الذي ترشح مجدداً، خالد البلشي، وعددٍ من المرشحين للعضوية من المنتمين إلى تيار الاستقلال النقابي.
وضمت قائمة الدولة كلاً من عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عبد المحسن سلامة على منصب النقيب، ومحمد شبانة وحسين الزناتي من مؤسسة الأهرام، وأيمن عبد المجيد من روز اليوسف، وحماد الرمحي من الدستور، ومحمد السيد الشاذلي من اليوم السابع، ومحمد سعيد من أخبار اليوم على مقاعد العضوية، وجميعهم من رؤساء تحرير الإصدارات الصحافية الحكومية والعاملين في القنوات الفضائية المملوكة لشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التابعة للمخابرات العامة.
ويدير حملة عبد المحسن سلامة رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية السابق، علي حسن، الذي دشن عدداً من المجموعات المغلقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحثّ الصحافيين على انتخاب قائمته كاملة، بدعوى أنه نقيب قوي لديه علاقات مع أجهزة الدولة ومؤسساتها، يستطيع من خلالها أن يمنحهم سلسلة من الخدمات التي هم في أمس الحاجة إليها، ومنها زيادة قيمة بدل التدريب والتكنولوجيا الذي يتحصل عليه الصحافيون شهرياً من وزارة المالية بقيمة 3900 جنيه (77 دولاراً تقريباً).
وطالب حسن كل صحافي بالتواصل مع 10 من أصدقائه وزملائه على الأقل لانتخاب سلامة وقائمته كاملة، والتواصل معه في يوم الانتخابات للحصول على هدايا عينية لتوزيعها عليهم، مع التعهد بتوفير وجبات غداء للمئات منهم من مطعم للمشاوي شهير في وسط القاهرة، وذلك لتحفيزهم على الحضور والتسجيل في الجمعية العمومية للنقابة، والتصويت لمرشحي قائمة الدولة.
والتقى سلامة، أمس الأربعاء، وزير المالية، أحمد كجوك، في محاولة للحصول على وعد منه بزيادة بدل الصحافيين، وإعلانه قيمة الزيادة رسمياً حتى تكون محسوبة على شخصه، ويوظفها ورقةً رابحة في معترك الانتخابات، وروّج عدد من المقربين منه أن الزيادة مرتبطة بفوزه، وأنها لن تطبق في حالة فوز البلشي، وهو
ارسال الخبر الى: