قائمة الجزائر في مونديال 2026
أثار تأخر مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، في الإعلان عن قائمة مونديال 2026، جدلاً واسعاً في الأوساط الجماهيرية والاعلامية بين معارض ومتفهم، مثلما أثارت خياراته الفنية تساؤلات وعلامات استفهام، خصوصاً بسبب غياب بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر، وأثار غياب يوسف بلايلي حسرة في بعض الأوساط التي تأسفت لغيابه بسبب الإصابة التي أبعدته عن اللعب مع فريقه الترجي التونسي منذ خمسة أشهر، ومتاعبه مع فيفا التي سلطت عليه عقوبة الايقاف المؤقت، كما كانت عودة الحارس أسامة بن بوط مثيرة للتساؤلات رغم اعتزاله اللعب دولياً بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، إضافة الى استدعاء الثنائي الهجومي بن بوعلي وغجيميس بعد مشاركتهما في توقف دولي واحد فيه شهر مارس الماضي.
كل التساؤلات تبقى منطقية ومعقولة ومقبولة حول خيارات أي مدرب، وتحدث مع كل منتخبات العالم وطواقمها الفنية عند الاعلان عن القوائم، أو تأخير إعلانها، ومع ذلك كان بامكان بيتكوفيتش الإفراج عن نشر قائمة أولية موسعة يسكت بها من جعلوا منها مشكلة وقضية رغم تعرفهم عن تركيبتها بشكل غير رسمي، و مع ذلك لا يمكن اعتبار التأخر تقصيراً من المدرب؛ خاصة وأنه غير مطالب بالإعلان عن القائمة قبل نهاية المهلة المحددة من فيفا، وغير مطالب بتبرير خياراته التي يتحمل مسؤوليتها لوحده، وربما يتخذ بعضها بالنظر لمعطيات فنية وبدنية، وأخرى نفسية وذهنية خاصة، قد نجهل تفاصيلها، ما عدا ما تعلق بيوسف بلايلي البعيد عن المنافسة منذ أشهر بسبب الإصابة.
وسيعقد فلاديمير بيتكوفيتش الأحد 31 مايو/أيار ندوته الصحافية التي يعلن فيها عن القائمة النهائية التي ستُشارك في مونديال 2026، رسمياً، بعد أن اكتشفها الجزائريوين من خلال صور التدريبات التي ظهرت فيها الأسماء التي اختارها المدرب الذي فضل معاينة اللاعبين عن قرب وإخضاعهم للفحوصات الطبية لمعرفة الحالة الصحية والبدنية لكل لاعب قبل اتخاذ القرار، علماً أنه أبقى الاتصال مع ثلاثة لاعبين آخرين طلب منهم الاستعداد للالتحاق بالخضر في آخر لحظة تحسباً لأي طارئ، وهو الأمر الذي اعتبره البعض عادياً وطبيعياً من مدرب يريد اتخاذ كل
ارسال الخبر الى: