من فينيسيوس إلى المجبري العنصرية تغزو ملاعب أوروبا خلال أسبوع
شهد الأسبوع الحالي العديد من الحوادث العنصرية في ملاعب كرة القدم الأوروبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، في وقائع متفرقة أعادت ملف التمييز إلى الواجهة مجدداً، سواء من المدرجات أو في العالم الافتراضي، إذ امتدت الأمور من البرتغال إلى إيطاليا، ثم إنكلترا.
في البرتغال، يعمل بنفيكا في الوقت الحالي على كشف هوية شخصَين وجها إهانات عنصرية إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من مدرجات ملعب النور خلال مباراة ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، التي أقيمت بتاريخ 17 فبراير/ شباط في لشبونة، ومن المفترض أنّهما دخلا باستخدام بطاقتي عضوية لا تعودان إليهما، وهو أمرٌ يسمح به النظام الداخلي للنادي. وخلال المواجهة عينها، اتهم فينيسيوس الجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية له، ما دفع الحكم فرانسوا ليتكسييه إلى تفعيل بروتوكول الاتحاد الأوروبي لمناهضة العنصرية، وتوقفت المباراة لمدة ثماني دقائق تقريباً، وتخضع الواقعة حالياً للدراسة من يويفا قبل البتّ بالقرار النهائي.
وفي اليوم عينه، ندد الأميركي لويد كيلي من فريق يوفنتوس، بالإهانات العنصرية التي تلقاها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة فريقه 2-5 أمام غلطة في ملحق دوري أبطال أوروبا. وبعدما تلقى المدافع تعليقاً يحمل عبارة ارجع إلى حديقة الحيوانات على آخر منشور له في موقع إنستغرام، ردّ مباشرة كاشفاً هوية صاحب الرسالة، بقوله: النقد جزء من الحياة ومن الرياضة، وتقبلته دائماً، لكنني لن أقبل بهذا. للكلمات والأفعال معنى وعواقب، وذلك عقب الأداء المتواضع الذي قدّمه اللاعب خلال المواجهة.
وفي إنكلترا، ندد لاعب بيرنلي، التونسي حنبعل المجبري، السبت بتعرّضه لإهانة عنصرية على الشبكات الاجتماعية عقب مشاركته في مواجهة تشلسي بالدوري الإنكليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل 1-1. وقال نجم نسور قرطاج: نحن في عام 2026 ولا يزال هناك من يفعل ذلك. علموا أنفسكم وأولادكم أرجوكم. في الوقت الذي أبدى فيه بيرنلي اشمئزازه من الواقعة، مؤكداً في بيان أنّه أبلغ الشرطة وشركة ميتا المالكة للتطبيق، إلى جانب الدوري الإنكليزي الممتاز. والأمر ينطبق أيضاً على الفرنسي ويسلي فوفانا الذي
ارسال الخبر الى: