فيلم مسألة حياة أو موت يمثل السعودية رسميا في سباق الأوسكار
20 مشاهدة
أعلنت هيئة الأفلام السعودية اختيار فيلم مسألة حياة أو موت للمخرج أنس باطهف، لتمثيل المملكة رسميًا في فئة أفضل فيلم دولي ضمن الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار، وذلك بعد اختياره من جانب اللجنة المعنية بترشيح الفيلم السعودي للمنافسة على الجائزة العالمية.ويأتي اختيار الفيلم ليضع تجربة سينمائية سعودية تجمع بين الرومانسية والفانتازيا والكوميديا السوداء في دائرة المنافسة على أحد أبرز الاستحقاقات السينمائية العالمية.
تدور أحداث فيلم مسألة حياة أو موت في مدينة جدة المعاصرة، من خلال قصة حياة، وهي شابة مستقلة تؤمن بأن لعنة متوارثة عبر أجيال عائلتها ستؤدي إلى وفاتها في يوم ميلادها الثلاثين، بعدما تصالحت مع فكرة الموت، تلتقي بـيوسف، وهو جراح قلب بارع يعاني من بطء غير طبيعي في نبضات القلب، ولا يتسارع نبضه إلا عندما يقترب من الموت أو من ارتكاب جريمة قتل. وبينما تتمنى حياة الموت، يجد يوسف نفسه منجذبًا إلى فكرة القتل، ليبدو الاثنان وكأنهما الشخصان المثاليان لبعضهما، إلا أن علاقتهما تأخذ مسارًا غير متوقع مع وقوعهما في الحب.
الفيلم من تأليف سارة طيبة، التي تشارك أيضًا في بطولته إلى جانب يعقوب الفرحان، وتقدم من خلال شخصية حياة نموذجًا لامرأة سعودية معاصرة تتمتع بالاستقلال والجرأة والإصرار، دون أن تتحول هذه الصفات إلى محور مباشر للحكاية، وإنما تأتي جزءًا طبيعيًا من تكوين الشخصية.
ولا تقتصر خصوصية مسألة حياة أو موت على فكرته، وإنما تمتد إلى أسلوبه البصري وطريقة انتقاله بين أكثر من نوع سينمائي، إذ يمزج العمل بين الرومانسية والفانتازيا والكوميديا السوداء، مع اختلاف واضح في النبرة والأسلوب بما يمنحه هوية خاصة. ومع الكشف عن الأسطورة المرتبطة بلعنة حياة، ينتقل الفيلم في أحد مشاهده إلى عالم من الرسوم المتحركة القوطية المصنوعة يدويًا، في إضافة بصرية غير تقليدية تعزز الطابع الفانتازي للعمل، وتمنحه حضورًا مختلفًا ضمن تجارب السينما السعودية والعربية.
واختار صناع الفيلم مدينة جدة موقعًا لتصوير الأحداث وفضاءً أساسيًا للحكاية، إذ تحضر المدينة بتفاصيلها المختلفة داخل العمل، من شوارعها وعمارتها إلى لغتها وفكاهتها وتناقضاتها، لتصبح
ارسال الخبر الى: