فيكبوك بيع المخدرات على عربة كعك

28 مشاهدة

بدأ قبل أسبوعين عرض فيلم فيكبوك (Fakebook)، من قصة دينا حمزة وإيلي حبيب (وإخراجه)، وبطولة عبده شاهين، وكارلوس عازار، وبديع أبو شقرا، ودُجى حجازي.
تأخّر عرض الفيلم نحو خمس سنوات، إذ انتهى تصويره عام 2020، إلا أن الظروف التي مرّ بها العالم جرّاء جائحة كوفيد-19، إلى جانب أحداث أخرى، حالت دون طرحه في الصالات. حتى جاء الوقت، بحسب ما يقول المخرج إيلي حبيب لـالعربي الجديد، مؤاتياً للعرض، بعيداً عن كل ما مررنا به خلال السنوات الماضية.
يرى إيلي حبيب أن السينما اللبنانية في حاجة إلى دعم، فالمبادرات الفردية التي نفّذها عدد من الكتّاب والمخرجين هي التي تنتج سنوياً عدداً محدوداً من الأفلام. التمويل شبه غائب، لكن ذلك لا يمنع الاستمرار في العمل ومحاولة تقديم جرعة سينمائية تستحق المتابعة.
يروي فيكبوك حكاية إغراق الجيل الجديد في تعاطي المخدرات، مقدّماً صورة قريبة من الواقع، ومتخذاً من مواقع التواصل الاجتماعي مساحة أساسية للترويج لهذه الظاهرة، سواء على مستوى التعاطي أو البيع. يسلّط الفيلم الضوء على تورّط بعض عناصر الشرطة في الاتجار أو المشاركة في الترويج والمساومة، وفق مصالح قوى أمنية خاصة.
تبدأ أحداث الفيلم في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، حيث يُلقى القبض على بائع كعك يبيع المخدرات للمراهقين. القصة حقيقية، ومنها استمد صُنّاع الفيلم الرواية التي تحوّلت إلى عمل سينمائي يستلهم الواقع، قبل أن تتقاطع مع خط تاجر مخدرات نافذ، يتمتع بحماية سياسية، في صورة من صور التغطية التي ينعم بها معظم تجّار المخدرات في لبنان مقابل العائد المالي.
تضمّنت الأحداث مشاهد مؤثرة حول كيفية توزيع المخدرات في لبنان، لا تخلو من رسائل توعوية بدت في بعض لحظاتها أقرب إلى حملات أو إعلانات رسمية تحذّر من الوقوع في فخ التعاطي، مع محاولات الأمن الحد من الظاهرة، لا سيما ضمن فئة الطلاب.
يحاول إيلي حبيب الخروج بمادة سينمائية دسمة، معتمداً على مشاهد أكشن تثير حماسة الجمهور لهذا النوع من الأفلام. إلا أنه، في المقابل، لا يمسك بجميع تفاصيل اللعبة السينمائية. فعلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح