فيفا يكشف تمائم كأس العالم 2026 الثلاث هذه تفاصيلها
56 مشاهدة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا اليوم الخميس عن التمائم الثلاث الرسمية لبطولة كأس العالم 2026 التي يبرز كل منها الطابع المميز لإحدى الدول المستضيفة بعدما جرى اعتماد النسر الأميركي والموظ الكندي والجغور المكسيكي من أجل إظهار ما تزخر به هذه البلدان من ثقافة غنية وتراث عريق وروح نابضة بالحياة وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا السويسري جياني إنفانتينو بهذه المناسبة لقد اتسعت أسرة مونديال 2026 وازدادت رونقا وجمالا من خلال انضمام التمائم الثلاث التي تعكس روح البهجة والحيوية والتآخي شأنها في ذلك شأن بطولة كأس العالم نفسها تكتسي التمائم الثلاث مكانة مركزية في الأجواء الترفيهية المذهلة التي نعمل على خلقها لهذه النسخة التي ستكون علامة فارقة في تاريخ البطولة إذ ستأسر قلوب الجماهير وتشعل الاحتفالات في جميع أنحاء أميركا الشمالية وحول العالم ككل إذ إنني أتخيل منذ الآن رؤية صورها على قمصان الأطفال كما تحضرني مشاهد مصافحتها لأساطير كرة القدم وأتصورها كذلك تتألق في ألعاب الفيديو التي يمارسها الملايين في مختلف أنحاء العالم وذلك في سابقة أخرى بتاريخ هذه البطولة وبعد تصريحات رئيس فيفا ستصبح التمائم الثلاث أول تمائم متنافسة في ألعاب الفيديو عبر تاريخ بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك في إطار لعبة فيفا هيروز الجديدة التي ستنطلق خلال العام المقبل وتندرج في إطار مجموعة ألعاب الاتحاد الدولي الآخذة في التوسع وتهدف إلى جعل كرة القدم الرقمية في متناول المزيد من المشجعين وإتاحتها على المزيد من المنصات وبما يتناسب مع مختلف الأذواق وستكون التمائم الثلاث مابل وزايا وكلتش حاضرة في مختلف أنحاء الدول المضيفة إذ سترحب بالمشجعين وتلهم المشجعين الشباب وتتفاعل مع أحداث النسخة الأولى في التاريخ التي تشهد مشاركة 48 منتخبا ومن المقرر إقامة منافساتها خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو تموز 2026 علما بأنه سيكون بوسع المشجعين شراء قمصان التمائم من خلال المتاجر المرخصة ويشتهر حيوان الموظ الكندي الذي أطلق على اسم تميمته مابل بالتجوال عبر مختلف المقاطعات والأقاليم في دول أميركا الشمالية ويعشق التواصل مع الناس والاحتفاء بالثقافة الغنية للبلاد كما أنه مولع بالفن الراقي الذي يضفي رونقا وبهجة على شوارع المدن فضلا عن تعلقه بالموسيقى وشغفه بحراسة المرمى وهو الذي يتميز بالإبداع والصمود والمهارات الفردية المبهرة فبفضل براعته في التصديات الأسطورية وقلبه الذي ينبض بالقوة وروح القيادة يجمع بين سحر القصص اللامتناهية والذوق الكروي الفريد وأما الجغور المكسيكي الذي سميت تميمته زايا فينحدر من أدغال جنوب البلاد وهو يجسد ما تزخر به البلاد من تراث غني وروح نابضة بالحياة علما بأن اسمه مستوحى من مظاهر الوحدة والقوة والبهجة وهو الذي يتحول على أرضية الملعب إلى مهاجم شرس يرعب المدافعين ببراعته الاستثنائية وخفة حركته المذهلة فيما يحتفي خارج الملعب بالثقافة المكسيكية من خلال أداء مختلف رقصاتها وتذوق أشهى أطباقها وإحياء أشهر تقاليدها مساهما بذلك في توحيد الناس بكل شغف وفخر واعتزاز ذلك أنه أكثر من مجرد رياضي متميز فهو رمز من رموز الاحتفال والتآزر في أبهى تجلياتهما الثقافية حيث يجسد القلب المكسيكي الخالص بكل فخر ونختم مع النسر الأميركي الشهير الذي سميت تميمته كلتش الذي يشتهر بتعطشه للمغامرة حيث يحلق في جميع أنحاء الولايات المتحدة ويحتفي بكل ثقافة من الثقافات المحلية كما يستمتع بكل لعبة ولحظة بفضول وتفاؤل لامحدودين ذلك أنه لا يهاب شيئا عندما يكون داخل الملعب أو حتى خارجه إذ يمتلك مقومات القائد وهو الذي يحفز زملاءه ويرفع معنوياتهم ويحول كل تحد إلى فرصة للارتقاء إلى مستوى أعلى مسلحا بروحه الاجتماعية وشغفه بالرياضة مما يجعل منه لاعب خط وسط مميزا إذ يوحد الناس أينما حل وارتحل مؤكدا أن أبطال الطيران الحقيقيين هم من تحركهم روح الهدف والشغف والاستمتاع باللعب