فيفا تنتصر للأندية وتيباس أكبر الخاسرين
يشهد عالم كرة القدم تسارعاً كبيراً في وتيرة المباريات، خاصة بالنسبة للأندية الكبرى التي تواجه روزنامة مزدحمة على مدار الموسم، بعدما نظّم الاتحاد الدولي للعبة فيفا مؤخراً مونديال الأندية، ما يجعل اللاعبين يخوضون لقاءات متتالية دون فترات راحة كافية، وتزداد حدة هذا الوضع في حال حدوث ظروف طارئة تؤدي إلى تأجيل المباريات، وهو ما أدى إلى ارتفاع واضح في عدد الإصابات، وسط تحذيرات من خبراء الصحة واللياقة بشأن التأثيرات السلبية لهذا الضغط المستمر على سلامة اللاعبين وأدائهم البدني.
وكان نادي ريال مدريد آخر الفرق التي طالبت بتأجيل مباراتها الافتتاحية في الموسم المقبل، أمام نادي أوساسونا، إلا أن رابطة الدوري الإسباني رفضت الطلب، في موقف ليس الأول من نوعه، إذ سبق للنادي الملكي أن عانى من قرارات مماثلة من الهيئة الكروية الإسبانية، وصلت إلى حد الدخول في قبضة حديدية مع رئيس الليغا، الإسباني خافيير تيباس (63 عاماً). ويعود أحد أبرز فصول هذا التوتر إلى رفض الاتحاد تأجيل مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن الجولة الـ28 من الدوري الإسباني، رغم أن الفريق كان قد خاض مباراة مرهقة أمام أتلتيكو مدريد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، امتدت حتى الأشواط الإضافية وانتهت بركلات الترجيح، ولم تفصل بين المباراتين سوى 67 ساعة فقط.
ولم يكن ريال مدريد الضحية الوحيدة لهذه القرارات المثيرة للجدل، إذ رفضت الرابطة أيضاً تأجيل مباراة مؤجلة لنادي برشلونة، رغم أن سبب التأجيل كان وفاة طبيب الفريق، وزاد من تعقيد الموقف تحديد موعد المواجهة الجديدة قبل 24 ساعة فقط من مباراة أوساسونا، خصم برشلونة، إضافة إلى أن الموعد حرم النادي الكتالوني من خدمات لاعبيه الدوليين العائدين من أميركا الجنوبية بعد مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية.
وعقد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، على هامش نهائي كأس العالم للأندية، اليوم الأحد، اجتماعاً مفصلياً مع ممثلي عدد من النقابات الدولية للاعبين، خرج بجملة من القرارات الحاسمة التي تهدف إلى تحسين ظروف العمل والحماية الصحية للاعبين على المستوى العالمي، إذ توصّل المجتمعون إلى اتفاق يُلزم الأندية
ارسال الخبر الى: