فيدان سننظر في الاحتياجات العسكرية للسعودية في إطار اتفاقية مكة
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان السبت، أن تركيا ستنظر في الاحتياجات العسكرية للسعودية، للتصدي للهجمات المتواصلة التي تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية، معتبراً أنَّ من غير المقبول جعل السعودية طرفاً في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا رغبة لديها في الانخراط فيها.
وفي التفاصيل، قال فيدان في حديث لقناة إن تي في التركية، إنه ربما يكون للسعودية بعض الاحتياجات العسكرية للتصدي للهجمات المتواصلة للحوثيين، مضيفاً أن تركيا ستنظر في تلك الاحتياجات في إطار اتفاقية مكة
اتفاقية مكة للدفاع المشترك 2026
في 7 أغسطس/ آب 2026، أعلنت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا عن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك في مدينة مكة، ووقع عليها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مدينة مكة المكرمة. للدفاع المشترك التي جرى توقيعها في شهر أغسطس/ آب الماضي بين السعودية وتركيا وباكستان. وأضاف، من دون الخوض في تفاصيل، أن مقترحات لإنهاء القتال نُقلت إلى جميع الأطراف. وقلّل الوزير التركي في المقابلة، من أهمية التعليقات الإسرائيلية والإيرانية التي تصف تحالف مكة بأنه حبر على ورق، قائلاً إن التحالف يتجاهلها، وإنه سيكون منصة بالغة الأهمية، تغيّر قواعد اللعبة.ووقعت كلّ من تركيا والسعودية وباكستان في مكة في 7 أغسطس الماضي، اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع. كما تهدف الاتفاقية إلى تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وتصاعدت في الفترة الأخيرة التساؤلات حول إمكانية تفعيل تركيا وباكستان الاتفاقية لدعم السعودية في صدّ هجمات الحوثيين المتصاعدة ضد المملكة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةتركيا ودعم السعودية... اتفاقية مكة خارج حيّز التنفيذ
فيدان يقرّ بصعوبة التوفيق بين كييف وموسكو
في سياق آخر،
ارسال الخبر الى: