فيتو إضافي

لا بد من التغيير أو بالأصح “تعديل” تركيبة النظام في “مجلس الأمن الدولي” بتمثيل إسلامي وعربي حقيقي عن طريق فرض صوت سادس وسابع يتجاوز الهيمنة الأمريكية الغربية على قرارات المجلس ويضع حداً “للفيتو” الأمريكي الذي يقف دائماً حجر عثرة في وجه دعوات ومشاريع السلم والأمن في المنطقة ويصر على دعم الكيان الصهيوني في ارتكاب جرائم القتل والإرهاب التي تنتهك حقوق الإنسان وتتجاوز القوانين الدولية في فلسطين وغيرها ، ناهيك عن إشعال الحروب والاعتداء على الدول والشعوب الحرة والمستضعفة وتهديد أمنها واستقرارها والسعي للسيطرة على ثرواتها الطبيعية والنفطية ، ومقدراتها الاقتصادية والوطنية عن طريق الهيمنة بالقوة القاهرة ، وتحت مظلة مجلس “الخوف” الدولي “المشلول” الذي تهيمن عليه أمريكا وحلفاؤها الغربيون “بساطور الفيتو” الذي يحتكره الخمسة الأقوياء الكبار ويتحكم به الأمريكي ، خدمة لإسرائيل وأجندات المعسكر الغربي الاستعمارية التوسعية ب ٣+٢ ، الأمر الذي يحقق دائماً الغلبة والهيمنة لصوت الطاغوت والظلم الأمريكي المتعجرف وبشكل واضحٍ وجلي.
ولذلك أمتنا تحتاج لفرض معادلة دولية جديدة في أروقة الأمم المتحدة وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي الذي يجب “إعادة هيكلته” من جديد بفرض صوت فيتو إضافي يمثّل شعوب أمتنا الحرة ، وبما يحقق التوازن القانوني والدولي الذي يحفظ الحقوق الوطنية والقانونية والجغرافية لدولنا العربية والإسلامية وللشعوب المستضعفة في العالم ، ويكسر الهيمنة الأمريكية الصهيونية على القرار الدولي والأممي ، هذه الهيمنة التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية وتضرب بها عرض الحائط من أجل مصالحها الاستعمارية ، وفي سبيل الدفاع عن جرائم الصهاينة الإرهابيين ، تعمل على تمرير طموح بني صهيون التوسعية فيما يسمّى الشرق الأوسط الجديد الذي يسعى لتحقيق حلم خارطة “إسرائيل الكبرى” من النهر إلى النهر ومن المحيط إلى الخليج ، والتي كشف عنها علناً قادة الكيان الإرهابي المغتصبون اليهود مؤخراً ، حيث تم تحويل المزاعم الدينية التلمودية المحرّفة إلى خرائط على الأرض ، متجاوزةً خارطة فلسطين بكثير جداً ، بل وقضمت معظم الحدود الوطنية والجغرافية والبحرية لمعظم الدول العربية والإسلامية وامتدت في أكثر من
ارسال الخبر الى: