من فوضه شعبه لن تسقطه قرارات الاحتلال
55 مشاهدة

4 مايو/ د . يحيى شايف ناشر الجوبعي
حين تعجز قوى الاحتلال اليمني وأدواته الإقليمية عن كسر إرادة الشعب الجنوبي تتحول السياسة إلى مؤامرة والإعلام إلى سلاح والقرارات إلى أوراق انتقام .
وما تتعرض له اليوم القيادة الجنوبية وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ليس خلافا إداريا ولا صراع صلاحيات بل حرب وجود بين مشروع تحرر وطني جنوبي وقوى هيمنت على الجنوب بالقوة وبعد أن فشلت تحاول إخضاعه عن طريق ما يسمى بالشرعية ٠
إن الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها ما يسمى بالشرعية تحت حماية المملكة العربية السعودية ليست سوى محاولة يائسة لإعادة إنتاج وصاية سقطت شعبيا وأخلاقيا . فالعليمي الذي لم يمنحه الشعب أي تفويض ولا يمثل سوى سلطة مفروضة بقوة الخارج لا يملك شرعية إصدار قرار واحد بحق رجل اختاره شعبه قائدا والتف حوله في الساحات ودافع عنه في الجبهات ومنحه وفوضه حق تمثيل قضيته سياسيا.
إن القرارات العقابية التي صدرت ضد الرئيس عيدروس الزبيدي وضد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي السياسية والعسكرية في كل مؤسسات الدولة ليست قرارات دولة بل أدوات تصفية سياسية تصدر عن كيان فقد معناه ولم يبق له سوى محاولة كسر الجنوب لأنه لم يخضع ولم يساوم ولم يتراجع عن حقه في استعادة دولته ٠
وحين فشلت أدوات العزل والإقصاء انتقلت قوى الاحتلال اليمني إلى مرحلة أخطر تمثلت في محاولة استدراج الرئيس الزبيدي ووفده إلى حوار خادع يهدف في جوهره إلى القبض عليه ووضعه وفريقه تحت الإقامة الجبرية ، في حال أن نجوا من محاولة اغتيال بحجة ضربة حوثية معادية وفقا وما تم تسريبه في سابقة تكشف أن من يتحدث عن السلام لا يؤمن إلا بالكمائن وحين فشل هذا المخطط سقط القناع نهائيا وجاء القصف السعودي على مناطق تواجد الزبيدي في الضالع في توقيت مشبوه تزامن مع هجمات حوثية عنيفة على جبهات الضالع بوقت واحد وبمشهد يفضح حقيقة التحالفات الرمادية حيث يستهدف من يقاتل الحوثي وتدمر
ارسال الخبر الى: