فورين بوليسي الناتو السعودي حلف التوصيفات الكبيرة على الورق
الفجوة السعودية بين صخب التحالفات والحقائق على الأرض
الاتجاه لتفريخ التحالفات بدل حلّ الصراعات
كيانات فارغة لن تحمي الرياض أو توفر لها الأمن
أمن السعودية يبدأ برفع الحصار عن اليمن
متابعات..|
اعتبرت أن ما باتت تعرف بـ “اتفاقية مكة” بين السعودية و تركيا و باكستان، حملت الكثير من الأوصاف الشكلية العملاقة مثل “الناتو الإسلامي” أو “الناتو السنّي”، لكنها لا تملك أي أساس عملياتي ولا حتى قاعدة فعلية على أرض الواقع.
ورأت المجلة أن هذه الأوصاف تعكس ببساطة أسلوب استعراضي للنفخ في بالونة هذا التحالف يقابلها على الأرض محدوديةٌ في إمكانية تطبيق أي من بنوده، مشيرةً إلى أنه لا يزال يفتقر إلى المقومات التي تجعل منه تحالفاً عسكرياً حقيقياً قادراً على تقديم أي حلولٍ لمعضلة الأمن الإقليمي الذي تبحث عنه السعودية.
وذهبت الى أن ما تحتاجه الرياض ليس الاستمرار في الهروب الى الأمام عبر تفريخ المزيد من التحالفات المفرغة من مضمونها، بل محاولة معالجة الأسباب الحقيقية التوتر والصراع في المنطقة.
الاستمرار في محاولة النفخ في هذا التحالف يعيد طرح الأسئلة الأكثر إلحاحاً بشأن النهج السعودي الذي يتجاهل الأسباب الحقيقية للصراع كالحصار على اليمن الذي كان نتيجة تحالفٍ سابقٍ انشأته الرياض قبل أثني عشر عاماً ورغم تفكك أعضائه إلا الحصار لم يرفع عن هذا البلد
وأشارت المجلة الأمريكية الشهيرة الى أن تحقيق أمن السعودية واستقرار المنطقة يتطلب معالجة بؤر الصراع بدل تكريسها، وفي مقدمتها الحرب في اليمن، بما في ذلك رفع الحصار المفروض على عليه ووقف التدخل في شؤونه ودعم مسار سياسي حقيقي يضمن أمن اليمن وجيرانه.
وانتهت الى أن هذه هي المقاربة الوحيدة المنطقية التي قد توفر للسعودية والمنطقة ضمانات أمنية أكثر استدامة بدلاً من الهروب الى تفريخ التحالفات العسكرية التي تولد ميتة.
ارسال الخبر الى: