فنزويلا واشنطن تضاعف مساعداتها لمواجهة آثار الزلزال وسط استياء شعبي من غياب الحكومة
ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها لفنزويلا لتصل إلى 300 مليون دولار، وذلك في إطار جهود الدعم الدولي المستمرة بعد مرور 5 أيام على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، وأسفرا عن مقتل 1719 شخصاً على الأقل، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
وأعلن الجيش الأمريكي، أمس الاثنين، أن ميناء لا غوايرا أصبح قيد التشغيل بعد انتهاء عمليات إصلاح عاجلة نفذتها فرق متخصصة من مشاة البحرية (المارينز) عملت على مدار الساعة لتسهيل وصول الإمدادات الحيوية. كما رست سفينة النقل البرمائي يو إس إس فورت لودرديل في الميناء لتعزيز عمليات الإغاثة.
تصاعد الإحباط الشعبي
بالتوازي مع جهود الإغاثة الدولية، يتصاعد الإحباط في أوساط الفنزويليين بسبب ما وصفوه بغياب استجابة حكومية منسقة في المناطق المنكوبة. وفي بلدة إل خونكيتو الجبلية، أفاد السكان بأنهم لم يتلقوا دعماً كافياً من السلطات، حيث بادر المزارعون والأهالي بتنظيم جهودهم الخاصة لتوفير الإمدادات الأساسية.

حجم الكارثة
أكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، مشيراً إلى تضرر 774 مبنى، منها 189 مبنى انهارت بالكامل. وتشير التقديرات إلى أن الزلزالين -الذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات- تسببا في خسائر مادية قُدرت بنحو 7 مليارات دولار، أي ما يعادل 6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
من جانبها، أعلنت السلطات الفنزويلية أن البلاد تلقت دعماً من 30 دولة، شمل ألف طن من الإمدادات، وأكثر من 3600 عامل إنقاذ، بالإضافة إلى 118 كلباً مدرباً للبحث عن ناجين، في وقت تتضاءل فيه الآمال في العثور على أحياء تحت الأنقاض، خاصة مع توالي الهزات الارتدادية التي تجاوزت 300 هزة.








ارسال الخبر الى: