فنزويلا صمت الأنقاض يبدد آمال العثور على ناجين بعد الزلزالين

25 مشاهدة

قرّر فريق من المسعفين، الخميس، على مضض إنهاء عملية بحث بين الأنقاض، بعدما توقفت أجهزة الاستشعار التي كانت ترصد حتى ذلك الحين مؤشرات حياة عن إرسال أي إشارة. فبعد الزلزالين في فنزويلا، صار الصمت إيذانا بالاستسلام للواقع. انتهى عمل الفريق الذي استمر نحو ثلاثين ساعة بالفشل. وقبل ذلك بقليل، احتفل مسعفون آخرون بإنقاذ رجل يبلغ 43 عاما بقي حيا ثمانية أيام تحت أنقاض مبنى من سبع طبقات انهار جراء زلزالين بقوة 7,2 و7,5 درجات دمّرا منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وكان ذلك بارقة أمل وسط حصيلة بلغت 2595 قتيلا أحصتهم السلطات الفنزويلية وعشرات آلاف المفقودين، وفق الأمم المتحدة. لذلك، لا يزال هرنان ساندوفال يأمل أن يظهر ابنه رونالد، البالغ ثماني سنوات، وابنا شقيقه سالمين. ويقول هذا البحار البالغ 26 عاما، بعدما جال على المستشفيات ومراكز الإيواء وأطلق نداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بحثا عنه: يا إلهي، لماذا تأخذ ابني وهو ملاك؟. ويؤكد لوكالة فرانس برس لا أزال متمسكا بإيمان كبير.

لكن آخر تقييم أجراه المسعفون لم يكشف أي مؤشر حياة في المكان. وابتعدوا عن أنقاض ما كان مبنى، وتناقشوا في حلقة. وخلصوا إلى أنه لم يعد بالإمكان فعل شيء، فعلّقت العملية. وتتضاءل فرص العثور على ناجين ساعة بعد ساعة. ويوضح أحد المسعفين أن جسم الإنسان يمكن أن يصمد حتى سبعة أيام من دون ماء. وقد وقعت الكارثة قبل ثمانية أيام. وقد يتوقف البقاء على قيد الحياة أيضا على الظروف الحرارية، فيما الحرارة خانقة في لا غوايرا.

Después de más de 100 horas de trabajo sostenido, Hernán Gil fue rescatado con vida de
Celebramos la grandeza del ser humano cuando se une por un solo fin: salvar a otro. ¡Gracias a nuestro rescatistas y al apoyo de los rescatistas internacionales! pic.twitter.com/PJiXoa2eKo

— Delcy Rodríguez (@delcyrodriguezv) July 2, 2026

تحت مبنى منهار آخر، يشرح مسعف مكسيكي أنه رصد مؤشرات حياة بفضل جهاز يعمل بترددات الراديو، لكن لم يتسنّ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح